اتخذت جموع الصيادلة وممثلي شعبة الصيدليات قرارا نهائيا برفض الدخول في اي حوارات مع شركات القطاع الخاص بشان خدمات توصيل الدواء للمنازل. واكد المشاركون في اجتماع موسع ان التوصيل يشمل الادوية والمكملات الغذائية والفيتامينات عبر التطبيقات الالكترونية وهو ما ترفضه المهنة جملة وتفصيلا حفاظا على سلامة المرضى. وبين المجتمعون ان هذه التطبيقات تفتح بابا للمخالفات القانونية التي تتطلب تدخلا حازما لاغلاق المنصات غير المرخصة ومحاسبة القائمين عليها وفقا للتشريعات الناظمة.

اجراءات نقابية حازمة لضبط سوق الدواء

واوضح نقيب الصيادلة الاسبق محمد عبابنة ان النقابة تبنت المطالب بشكل رسمي مؤكدة التزامها الكامل بحماية المهنة من التجاوزات الرقمية. وشدد المجتمعون على ضرورة تشكيل لجنة متخصصة تضم ذوي الخبرة من اصحاب الصيدليات للمشاركة في اي نقاشات تتعلق بالطبابة عن بعد مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء. واشاروا الى ان العلاقة مع المؤسسة هي علاقة استراتيجية وتشاركية تهدف لخدمة المواطن والوطن في المقام الاول.

النقابة تمنع التعاقد مع منصات التوصيل

واكدت النقابة في بيان رسمي لها ان التعامل مع المنصات الالكترونية التي تروج لتوصيل الادوية يعد مخالفة صريحة تضع الصيدلي تحت طائلة المسؤولية. وكشفت النقابة عن نيتها اتخاذ اجراءات تصعيدية بالتنسيق مع الجهات المختصة لايقاف كافة التطبيقات المخالفة التي تتاجر بالاصناف الدوائية دون رقابة مهنية. واوضحت ان هذا التوجه لا يعادي التحول الرقمي ولكنه يصر على تنظيم التكنولوجيا داخل القطاع الدوائي بما يضمن خصوصية المهنة وحقوق الصيادلة وسلامة الدواء المتداول.