انطلقت في العاصمة الاردنية عمان فعاليات المؤتمر الوطني الرابع عشر والمؤتمر الدولي الثامن للجمعية الاردنية لاطباء التخدير والعناية المركزة ومعالجة الالم وسط مشاركة واسعة من الخبراء والعلماء. يركز الحدث الطبي البارز هذا العام على دمج التقنيات الحديثة في الممارسات السريرية اليومية مع تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تحسين نتائج العمليات الجراحية. شهد حفل الافتتاح حضور نخبة من الكوادر الطبية والمختصين الذين توافدوا لمناقشة احدث البروتوكولات العلمية.

واكد وزير الصحة ابراهيم البدور خلال تمثيله لرعاية الحفل على الدور المحوري الذي يلعبه اطباء التخدير في منظومة الرعاية الصحية المتكاملة. واشار الى ان هذه اللقاءات العلمية تشكل منصة حيوية لتبادل الخبرات وتطوير المهارات بما يتماشى مع التحديثات العالمية في العلوم الطبية. وشدد على ضرورة تبني الممارسات المبنية على الدلائل العلمية لضمان اعلى درجات السلامة للمرضى.

وبين رئيس الجمعية ورئيس المؤتمر بديع ابو سيف ان الهدف الجوهري من تنظيم هذا التجمع هو الارتقاء بالمستوى المهني للكوادر الطبية المحلية. واوضح ان البرنامج العلمي يتضمن مناقشات معمقة حول استخدام الموجات فوق الصوتية والتهوية الميكانيكية وادارة مجرى الهواء. واضاف ان المؤتمر يمثل فرصة ذهبية للاطلاع على اخر الابحاث التي تساهم في تطوير قطاع التخدير والعناية المركزة.

تقنيات المستقبل في خدمة سلامة المرضى

وكشف رئيس اللجنة العلمية عبدالكريم العويدي العبادي ان المؤتمر يستضيف اكثر من خمسة واربعين محاضرا من مختلف دول العالم لتقديم خبراتهم النوعية. واظهرت الجلسات العلمية اهتماما متزايدا بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التخدير والتي تعد نقلة نوعية في دقة التشخيص والتعامل مع الحالات الحرجة. واكد ان الفعاليات تشمل عشر ورش عمل تطبيقية تهدف الى صقل مهارات الاطباء المشاركين.

واشار نائب نقيب الاطباء صدام الشناق الى الاهمية البالغة للتعليم الطبي المستمر في مواكبة التطورات المتسارعة في التكنولوجيا الطبية. واضاف ان الجمعيات الطبية تضطلع بدور استراتيجي في تدريب الكوادر ونقل المعرفة عبر الحدود. وذكر ان المؤتمر الذي يستمر لثلاثة ايام يضم ايضا معرضا طبيا متخصصا يعرض احدث الاجهزة والادوات الطبية التي تدعم كفاءة العمليات الجراحية.