كشف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي ان الاصداء العالمية التي تبعت خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الامم المتحدة عكست حالة من الادراك الدولي المتنامي تجاه ممارسات الاحتلال. واوضح الصفدي ان العالم بات يستمع بجدية بالغة لطروحات الاردن نظرا للمصداقية الكبيرة التي يتمتع بها جلالته في مساعي ارساء دعائم الامن والاستقرار والسلام في المنطقة. واكد ان هذه المواقف الدولية تشكل مؤشرا حقيقيا على ان المجتمع الدولي بدأ يرى بوضوح حقيقة ما تقوم به اسرائيل من سياسات لم تعد خافية على احد.
انكشاف السياسات الاسرائيلية امام المجتمع الدولي
واضاف الصفدي ان الجهود الدبلوماسية الاردنية مستمرة بالتنسيق الوثيق مع الاشقاء العرب والشركاء الدوليين من اجل حشد موقف عالمي موحد يدعم حل الدولتين. وبين ان التحرك الاردني يرتكز على تفعيل التنسيق مع مختلف القوى الفاعلة لضمان استمرار الضغط نحو ايجاد حل عادل ومنصف للقضية الفلسطينية. واشار الى ان محاولات اسرائيل التشكيك في مواقف الدول المنتقدة لها تعكس حالة من الارتباك السياسي الذي تمر به حكومة الاحتلال.
حملات التشكيك الاسرائيلية تكشف ضيق الافق
وشدد على ان الحملة التي يشنها مسؤولون اسرائيليون ضد الاردن ليست سوى رد فعل يائس نابع من شعورهم بالعزلة بعد ان كشفت الدبلوماسية الاردنية حقيقة ممارساتهم امام العالم. واكد ان هذه الممارسات الاسرائيلية تعرت تماما امام الراي العام الدولي مما دفع الاحتلال الى محاولة الهروب للامام عبر مهاجمة الاصوات الحرة. واوضح ان الاردن سيواصل دوره المحوري في كشف الحقائق والدفاع عن الثوابت الوطنية والقومية مهما بلغت حدة الضغوط والتهديدات.
