شهدت اروقة المركز الاردني للمعارض الدولية في مكة مول تدفقا جماهيريا كبيرا منذ الساعات الاولى لافتتاح الدورة الخامسة والعشرين لمعرض عمان الدولي للكتاب. وعكس هذا الحضور النوعي شغفا كبيرا لدى القراء والباحثين لاقتناء احدث الاصدارات الفكرية والادبية التي تزين اجنحة دور النشر المشاركة من مختلف الدول العربية والاجنبية. واظهرت المؤشرات الاولية ان المعرض نجح في ترسيخ مكانته كمنصة ثقافية رائدة تجمع بين المعرفة والترفيه وتلبي تطلعات القراء من مختلف الاعمار والاهتمامات.

واكد وليد صباح نائب رئيس اتحاد الناشرين الاردنيين ان النجاح التنظيمي الذي رافق الايام الاولى للحدث يعكس جهودا كبيرة بذلت لضمان خروج هذه النسخة بشكل استثنائي يليق باليوبيل الفضي للمعرض. وبين ان حالة الارتياح التي ابداها الناشرون المشاركون تنبع من حركة البيع النشطة والتفاعل المباشر مع الجمهور الذي توافد بكثافة لاستكشاف مئات الالاف من العناوين التي تغطي شتى مجالات العلوم والمعارف.

واوضح ان البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض يمثل نقطة جذب رئيسية حيث تتنوع الفعاليات بين الندوات الفكرية العميقة والامسيات الشعرية وجلسات توقيع الكتب لكبار الكتاب والمبدعين. واضاف ان اللجان التنظيمية حرصت على تذليل كافة العقبات امام الزوار والوفود المشاركة عبر توفير تسهيلات لوجستية متطورة وانسيابية في حركة التنقل داخل الاجنحة مما جعل تجربة الزيارة اكثر راحة وسلاسة للجميع.

تظاهرة معرفية تعزز حضور الكتاب في المشهد الاردني

وبينت التقارير الميدانية ان المعرض استطاع ان يستقطب النخب الاكاديمية والشباب الذين وجدوا في هذا المحفل فرصة ذهبية للتواصل المباشر مع دور النشر والاطلاع على احدث نتاجات الفكر العالمي. واكدت ادارة المعرض التزامها بتقديم خدمات تنظيمية عالية المستوى تضمن استمرارية هذا الزخم الجماهيري طوال فترة اقامة الحدث. وشدد القائمون على ان ابواب المعرض تظل مفتوحة لاستقبال عشاق الكلمة يوميا ضمن ساعات عمل مرنة تتيح الفرصة لكل شرائح المجتمع للمشاركة في هذا العرس الثقافي السنوي الذي بات علامة فارقة في خارطة الفعاليات الاقليمية.