كشفت وحدة تنسيق القبول الموحد عن وجود اكثر من 24 الف طالب وطالبة ضمن فئة اساءة الاختيار للعام الجامعي الحالي. واوضحت الوحدة ان هؤلاء الطلبة بانتظار اعلان نتائجهم النهائية خلال فترة تتراوح بين 48 الى 72 ساعة من موعد اغلاق باب التقديم الذي ينتهي يوم الثلاثاء المقبل.
واكد مدير الوحدة مهند الخطيب ان نسبة الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في خياراتهم الاولية بلغت 35 بالمئة من اجمالي المتقدمين بطلبات صحيحة. وبين ان هذه النسبة تعتبر ضمن المعدلات الطبيعية التي سجلتها الاعوام السابقة ولا تشير الى اي خلل في عملية التنسيق او نظام التوجيهي الجديد.
واضاف الخطيب ان تحديد اعداد الطلبة الذين سيتم قبولهم فعليا يعتمد بشكل اساسي على المقاعد الشاغرة التي ستتوفر بعد استكمال اجراءات تسجيل الطلبة المقبولين سابقا. واشار الى ان نتائج المناقلات بين التخصصات والجامعات ستلعب دورا محوريا في تحديد الارقام النهائية للقبول.
تفاصيل عملية التقديم والمنافسة
وبينت الوحدة ان عملية تقديم طلبات اساءة الاختيار والمناقلات بدات فعليا وتتيح للطالب اختيار ثلاثة تخصصات كحد اقصى. واوضح الخطيب ان النظام الالكتروني يظهر للطالب فقط التخصصات التي تتناسب مع معدله في الثانوية العامة وفئة شهادته الدراسية.
واكد ان مجرد تحقيق شرط المعدل المطلوب لا يضمن للطالب مقعدا دراسيا في التخصص المختار. وشدد على ان المنافسة تظل محكومة بتوفر الشواغر الفعلية التي ستتضح معالمها فور انتهاء فترة التقديم يوم الثلاثاء.
وذكر الخطيب ان الوحدة تسعى جاهدة لسرعة اعلان النتائج لتمكين الطلبة من اتمام اجراءات التسجيل الجامعي قبل بدء المحاضرات الدراسية. واشار الى ان الخيارات المتاحة للطلبة تشمل معظم التخصصات باستثناء الطبية منها لطلبة العام الحالي.
فرص القبول المباشر والشواغر
واوضح الخطيب ان الطالب الذي لا يحصل على قبول في خياراته الثلاثة قد يجد فرصة اخرى عبر القبول المباشر في حال قرر مجلس التعليم العالي فتح هذا المسار. وبين ان ذلك يعتمد على وجود مقاعد شاغرة في بعض الجامعات بعد انتهاء كافة مراحل القبول الموحد.
واكد ان الوزارة لا تطبق سياسة الاستنكاف بشكل رسمي لعدم وجود نصوص قانونية تنظمها ضمن اسس القبول العامة. واضاف ان المقاعد المخصصة للمكرمات الملكية والشهادات الاجنبية تضاف الى الاعداد المقررة للقبول التنافسي لضمان عدم التاثير على فرص الطلبة الاخرين.
وختم الخطيب حديثه بان نسب القبول لطلبة المسار الاكاديمي والمهني تجاوزت التوقعات بنسب جيدة. واوضح ان الطاقة الاستيعابية للجامعات ومعايير الاعتماد هي المحدد الرئيسي لعدد المقبولين في ظل تزايد اعداد المتقدمين للجامعات هذا العام.
