الشريط الإخباري – خاص

في الحياة البرلمانية، لا تُقاس مكانة النائب بالموقع الذي يشغله فحسب، وإنما بما يتركه من أثر في زملائه، وبقدرته على بناء علاقات قائمة على الاحترام والثقة، وبحضوره حين تكون القضايا الوطنية بحاجة إلى موقف وصوت ومسؤولية.

ومن بين الأسماء التي استطاعت أن تحجز لنفسها حضورًا لافتًا في المشهد النيابي الأردني، يبرز اسم النائب خميس عطية، بما يمتلكه من تجربة برلمانية متراكمة، وحضور سياسي، وشخصية قريبة من زملائه ومتصلة بمختلف أطياف المجلس.

عطية ليس مجرد نائب يمتلك سنوات من الخبرة؛ بل شخصية تعرف كيف تحافظ على حضورها في التفاصيل، وكيف تجعل من العلاقة مع الزملاء مساحة للتعاون والحوار، وهو ما انعكس على طبيعة حضوره داخل المجلس، وعلى ما يحظى به من احترام وتقدير ومحبة لدى عدد كبير من النواب.

وتبرز علاقاته النيابية والإنسانية كواحدة من السمات التي تميّز حضوره؛ فهو حاضر بين زملائه، قريب منهم، يستمع ويتواصل، ويحرص على إبقاء أبواب الحوار مفتوحة، بعيدًا عن الحواجز التي قد تفرضها المواقع والمناصب.

كما أن تجربته الطويلة في العمل النيابي أكسبته قدرة على قراءة المشهد والتعامل مع الملفات المختلفة، وجعلت منه شخصية ذات خبرة في إدارة الحوار والتفاعل مع القضايا الوطنية، مع حضور واضح في الملفات التي تمس الأردن ومصالحه وقضاياه الأساسية.

ولعل اللافت في شخصية خميس عطية أن حضوره لا يرتبط فقط بالخطاب السياسي أو بالموقع النيابي، وإنما يمتد إلى الجانب الإنساني في علاقته بالآخرين؛ فالشخصية التي تكسب احترام زملائها وتحافظ على محبة الناس من حولها، إنما تفعل ذلك عبر سنوات من التعامل والمواقف والعلاقات التي تُبنى يومًا بعد يوم.

وفي مجلس النواب، حيث تتعدد الآراء والاجتهادات والمواقف، تبقى القدرة على التواصل مع الجميع قيمة مهمة، وهي سمة تظهر في حضور عطية وعلاقاته مع زملائه النواب.

خميس عطية.. تجربة برلمانية راسخة، وحضور سياسي وإنساني، وشخصية استطاعت أن تجمع بين الخبرة والقرب من الزملاء، لتبقى واحدة من الشخصيات الحاضرة بقوة في المشهد النيابي الأردني.