اكد رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ان الاردن يضع استقرار سوريا في مقدمة اولوياته الاستراتيجية كونه يمثل جزءا اصيلا من الامن الوطني الاردني. واوضح الفايز ان النظرة الاردنية للامن القومي تتجاوز الجوانب العسكرية لتشمل الابعاد الاقتصادية والاجتماعية التي تتقاطع بشكل مباشر مع الوضع السوري. وبين ان العلاقة الوثيقة التي تجمع القيادة الاردنية بالدولة السورية تهدف الى تعزيز وحدة الاراضي السورية وضمان استقرارها.
التحديات الامنية والسياسية في الملف السوري
وكشف الفايز ان سوريا تواجه في الوقت الراهن مخططات تستهدف اضعاف مؤسساتها الامنية والعسكرية من خلال محاولات لتقسيم البلاد وفصل جنوبها عن وسطها وشمالها. واضاف ان تفتيت القوة السورية يمثل تهديدا مباشرا للمنطقة برمتها وليس فقط لسوريا. واكد ان اي حالة من الفوضى في الجارة الشمالية ستنعكس سلبا على الاردن كما حدث في فترات سابقة.
رؤية الاردن لمستقبل الدولة السورية
وشدد الفايز على اهمية استعادة الدولة السورية لسيادتها الكاملة على كافة ترابها الوطني لضمان الامن الاقليمي. واشار الى ان وجود جيش سوري قوي ومستقل هو الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات الخارجية ومنع الانفلات الامني. واكد ان الاردن يواصل دعم كل الجهود التي تصب في مصلحة سوريا الموحدة والقادرة على حماية حدودها وشعبها.
