تواصل وزارة الشباب استقبال طلبات الترشح للدورة الرابعة من جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي وسط اقبال لافت من قبل المبادرين لتقديم مشاريعهم التي تخدم المجتمع. واكدت الناطقة باسم الوزارة ان باب التقديم سيبقى مفتوحا امام الراغبين بالمشاركة حتى نهاية شهر تشرين الثاني الحالي مع اتاحة خيار حفظ الطلبات كمسودات للعودة اليها لاحقا عبر الموقع الالكتروني المخصص للجائزة. وبينت اهمية ارفاق كافة الوثائق الداعمة التي تثبت حجم الاثر الميداني للمبادرات التطوعية لضمان قبول الطلبات وتجنب الاخطاء الشائعة مثل نقص البيانات او غياب المعززات الرقمية.

مزايا نوعية ودعم مستمر للفائزين

واوضحت ان الوزارة لا تكتفي بتكريم الفائزين في الحفل الختامي بل تعمل على وضع خطط استراتيجية مستدامة لما بعد الفوز لضمان استمرارية المبادرات وتطويرها. واضافت ان الفائزين سيحصلون على فرص حصرية لتوطين مبادراتهم ضمن برامج متخصصة بالاضافة الى تسهيلات واسعة لاستخدام كافة مرافق الوزارة الرياضية والشبابية في مختلف المحافظات. وشددت على ان لجنة ادارة الجائزة تتابع بشكل دوري اعمال الفائزين لتقديم الدعم اللازم لهم وتشبيكهم مع الجهات المانحة والمؤسسات الداعمة لتعزيز حضورهم الاعلامي والميداني.

تعزيز ثقافة التطوع ومسؤولية الشباب

وكشفت ان الجائزة تهدف في جوهرها الى ترسيخ ثقافة العطاء وتفعيل المسؤولية المجتمعية لدى الافراد والمؤسسات من خلال تكريم الاعمال ذات الاثر الملموس والايجابي على ارض الواقع. واكدت ان الوزارة تسخر كافة امكانياتها وسفرائها الميدانيين لمساعدة المتقدمين والاجابة عن استفساراتهم التقنية لضمان تقديم طلبات احترافية تعكس جودة العمل التطوعي. واشارت الى ان المنافسة تشمل اثني عشر مركزا موزعة على فئات الجائزة المختلفة مع منح جميع المشاركين شهادات تقديرية تثمينا لجهودهم وتفانيهم في خدمة الوطن.