كشف وزير التربية والتعليم عزمي محافظة عن حزمة توجيهات جديدة تهدف الى تعزيز الانضباط المدرسي وضمان سير العملية التعليمية وفق اعلى المعايير المهنية وذلك خلال ترؤسه لاجتماع موسع للجنة التخطيط بحضور قيادات الوزارة ومديري التربية في مختلف المناطق.
واكد الوزير خلال اللقاء اهمية المتابعة الميدانية الدورية لجميع القرارات السابقة مشيرا الى ضرورة التحقق من حالة الاستقرار في الغرف الصفية بعد مرور اسابيع على بدء الموسم الدراسي لضمان بيئة تعليمية محفزة للطلبة.
وبين محافظة ان المرحلة الحالية تتطلب ضبطا صارما لعمليات الانتقال بين المسارات التعليمية سواء المهنية او الاكاديمية مع التشديد على معالجة الحالات المرضية للطلبة بشكل فوري من قبل المديريات المختصة دون اي ابطاء.
تطوير الادوات الرقمية والرقابة المدرسية
واضاف الوزير انه يجب على ادارات المدارس الالتزام الكامل بالمناهج والكتب المقررة لكل مسار والتقيد بجدول الحصص الدراسي وضبط اليات تداول الكتب المدرسية لضمان وصولها الى مستحقيها.
واوضح ان الوزارة ماضية في استكمال ربط البيانات عبر منصة اجيال وتفعيل منصة سراج واستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير مهارات الطلبة في اللغة الانجليزية وجعلها ركيزة اساسية في التعليم الحديث.
وشدد على ضرورة تفعيل الدور الرقابي للمشرفين التربويين وتكثيف الزيارات الميدانية للمدارس الحكومية والخاصة مع الالتزام بتحديث بيانات غياب الطلبة بشكل يومي ومباشر عبر المنصات المعتمدة.
نتائج الاختبارات الدولية والخطط المستقبلية
وكشفت نتائج المملكة في اختبار بيزا عن تحسن ملموس في اداء الطلبة بمجالات العلوم والرياضيات والقراءة مقارنة بالسنوات السابقة وهو ما يعكس تجاوز الاثار السلبية التي خلفتها الجائحة على القطاع التعليمي.
واشار الوزير الى ان هذا التقدم رغم اهميته يبقى دون الطموح المنشود مقارنة بمستويات سابقة داعيا الى وضع خطة عمل استباقية وشاملة للاستعداد للاختبارات الدولية القادمة مثل تيمز وبيزا لضمان الحفاظ على التنافسية.
واختتم محافظة حديثه بالتأكيد على اهمية مبادرة لمدرستي انتمي لدورها الفاعل في تحسين البيئة المدرسية معتبرا ان تطوير العمل التربوي يبدأ من دعم المعلم وتمكينه من اداء رسالته داخل الغرفة الصفية بكل كفاءة.
