يجدد البنك العربي التزامه بدعم المبادرات الوطنية الهادفة الى تحسين الواقع الصحي داخل المؤسسات التعليمية، وذلك من خلال استمرار رعايته لبرنامج المدارس الصحية الذي تشرف عليه الجمعية الملكية للتوعية الصحية بالشراكة مع وزارتي التربية والتعليم والصحة. وتاتي هذه الخطوة في سياق مساعي البنك لترسيخ مفاهيم الوقاية والوعي الصحي كجزء اصيل من الثقافة اليومية للطلبة، مع التركيز على خلق بيئة مدرسية امنة ومحفزة تساهم في بناء جيل اكثر صحة ونشاطا.
واوضحت البيانات الصادرة ان البرنامج نجح في الوصول الى قاعدة عريضة من الطلاب، حيث استفاد من خدماته وانشطته التوعوية نحو 40 الف طالب وطالبة حتى الان. ويهدف هذا التعاون المستمر الى تمكين المدارس من اعتماد معايير وطنية صارمة تضمن توفير مرافق وخدمات صحية تلبي احتياجات الطلبة وتدعم مسيرتهم التعليمية في ظروف مثالية.
وبينت التقارير ان البرنامج يركز بشكل مكثف على تغيير الانماط السلوكية للطلبة والكوادر التعليمية، عبر التشجيع على التغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني بانتظام. واضافت ان المبادرة تولي اهتماما خاصا للصحة النفسية والاجتماعية، وتعمل بجدية على مكافحة ظاهرة التدخين داخل الحرم المدرسي، مما يعزز من استدامة الممارسات الصحية داخل المجتمع المدرسي ككل.
تكريم المدارس المتميزة وتعزيز الشراكة المجتمعية
وكشفت الجمعية الملكية للتوعية الصحية عن احتفائها بنحو 139 مدرسة من كافة محافظات المملكة، وذلك تقديرا لنجاحها في تطبيق معايير الاعتماد الصحي المعتمدة في البرنامج. واكدت هذه الفعالية على اهمية الدور الذي تلعبه الجهات الداعمة، وفي مقدمتها البنك العربي، في انجاح هذه المساعي الوطنية التي تصب في مصلحة المجتمع والاجيال القادمة.
واشار البنك العربي الى ان دعمه لهذا البرنامج يندرج ضمن استراتيجيته الشاملة للاستدامة، والتي تسعى لاحداث اثر اجتماعي واقتصادي ملموس. وشدد البنك على ان هذه الجهود تاتي في اطار برنامج المسؤولية الاجتماعية المعروف باسم معا، والذي يغطي محاور حيوية تشمل الصحة والتعليم وحماية البيئة وتمكين الفئات الاكثر احتياجا في المجتمع.
واكدت الادارة ان البنك سيواصل تبني المبادرات التي تحقق اهداف التنمية المستدامة، معربة عن فخرها بالشراكة الاستراتيجية التي تجمعها بالقطاع التعليمي والصحي. واوضحت ان الاستثمار في صحة الطالب هو استثمار في مستقبل الوطن، وهو ما يدفع البنك لتعزيز تواجده في مثل هذه المشاريع الحيوية التي تخدم قطاعات واسعة من المجتمع.
