أكد النائب الدكتور وليد المصري أن متابعة جلالة الملك عبدالله الثاني لخطط تطوير قطاع الغاز الوطني، وسير العمل في تطوير حقل الريشة وزيادة إنتاجيته، تعكس أهمية ملف الطاقة في تعزيز أمن الأردن ودعم قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والطاقة المتغيرة.

وقال المصري إن توجيهات جلالة الملك تضع تطوير الموارد المحلية وتنويع مصادر الطاقة في صلب الأولويات الوطنية، بما ينعكس على استقرار منظومة الطاقة، ويدعم تنافسية القطاعات الإنتاجية والصناعية، ويفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات والمشاريع الاقتصادية.

وأشار إلى أن تطوير حقل الريشة يمثل خطوة مهمة في مسار زيادة الاعتماد على  مصادر الطاقة المحلية، خصوصاً في ظل الخطط الحكومية الرامية إلى رفع إنتاج الحقل وربطه بخط الغاز العربي، بما يعزز الاستفادة من الغاز الوطني ويدعم مساعي المملكة نحو تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.

وشدد المصري على أهمية أن تترافق مشاريع تطوير قطاع الغاز مع خطط واضحة لتعظيم القيمة الاقتصادية من الموارد الوطنية، وتحويلها إلى فرص استثمارية وإنتاجية وفرص عمل، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز قدرة الأردن على بناء منظومة طاقة أكثر استدامة واستقراراً.

وأكد أن الرؤية الملكية في ملف الطاقة تقوم على الانتقال من التعامل مع الطاقة باعتبارها تحدياً إلى توظيفها كرافعة للنمو الاقتصادي والتنمية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الإسراع في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية وتحقيق أثرها الملموس على الاقتصاد والمواطن.