كشفت شركتا رؤى الحرم المكي ورؤى المدينة القابضة التابعتان لصندوق الاستثمارات العامة عن خطوة استراتيجية جديدة تهدف الى تعزيز التعاون الاستثماري مع مؤسسة صندوق الامانة الاسلامي في بروناي دار السلام. وتأتي هذه الخطوة في اطار جهود المملكة لتوسيع نطاق الشراكات الدولية في قطاعات التطوير العقاري والضيافة المرتبطة بالمدينتين المقدستين. واظهرت الاتفاقيات الموقعة في العاصمة بندر سري بكاوان رغبة مشتركة في استكشاف فرص نمو واعدة تخدم مستهدفات رؤية المملكة في رفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال ضيوف الرحمن.

واضافت المصادر ان هذه الاتفاقيات تفتح مسارات جديدة للاستثمار المتبادل بين الجانبين وتدعم خطط التطوير في مكة المكرمة والمدينة المنورة عبر مشاريع نوعية. وشدد المسؤولون خلال مراسم التوقيع على اهمية دمج الخبرات الاستثمارية الدولية في مشاريع البنية التحتية والضيافة التي تشرف عليها الشركات السعودية. وبينت الاتفاقية الاولى تركيزا خاصا على مشروع بوابة الملك سلمان في مكة المكرمة حيث يتم بحث الاستثمار في مجمع ضيافة وسكن ضخم تقدر قيمته بنحو 9.7 مليار ريال.

افاق جديدة للاستثمار العقاري والضيافة

واكدت الشركة ان المضي قدما في هذه المشاريع يظل مرتبطا بانتهاء عمليات الفحص النافي للجهالة والحصول على الموافقات النظامية اللازمة. واوضحت ان بوابة الملك سلمان تعد احد ابرز المشاريع التي تهدف الى استقطاب شركاء استراتيجيين دوليين لدعم تنفيذ الرؤية التطويرية الشاملة للمنطقة. واشارت الى ان صندوق الامانة الاسلامي في بروناي قد ينضم كشريك استراتيجي في هذا المشروع الحيوي مما يعزز من جاذبية الفرص الاستثمارية في مكة المكرمة.

وتابعت الشركات في مسار موازٍ اتفاقية ثانية تشمل التعاون في مجالات الاستثمار والتطوير العقاري في مكة والمدينة وبروناي دار السلام. وكشفت ان هذا التعاون يهدف الى ربط الخبرات والفرص الاستثمارية بين المدينتين المقدستين والاستثمارات القادمة من بروناي. واضافت ان رؤى المدينة القابضة تواصل العمل على مشاريعها في المدينة المنورة والتي تركز على التخطيط الحضري والبنية التحتية المتطورة لتقديم تجربة استثنائية للزوار.

تعزيز البنية التحتية لخدمة ضيوف الرحمن

وبينت النتائج ان مشروع رؤى المدينة يمثل حجر الزاوية في استراتيجية الشركة لتعزيز الطاقة الاستيعابية الفندقية والتجارية في المدينة المنورة. واكدت ان هذه الشراكات تاتي في سياق تنويع المحفظة الاستثمارية وجذب رؤوس الاموال الدولية للمساهمة في تطوير الوجهات الدينية. واوضحت ان هذه الجهود تعكس التزام الشركات التابعة للصندوق بدورها المحوري في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير بيئة استثمارية جاذبة تتماشى مع المعايير العالمية في قطاع التطوير العقاري.