كشف مصطفى ابو صوي نائب رئيس مجلس الاوقاف في القدس عن استمرار الجهود الهاشمية في رعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية بالمدينة المقدسة، واكد ان هذا الارتباط التاريخي يمثل ركيزة اساسية في الحفاظ على الهوية العربية للمدينة عبر الاجيال المتعاقبة، واوضح ان المشاريع التي تتبناها المملكة تهدف بشكل مباشر الى ترميم المواقع الدينية وتثبيت وجود وحضور المسيحي العربي على ارضه.

وبين ان التنسيق بين المؤسسات الاسلامية والمسيحية في القدس يشهد تواصل مستمرا مع الاردن، واضاف ان القيادات الدينية تتوجه الى عمان في مختلف المناسبات لتعزيز التعاون المشترك، وشدد على ان هذه العلاقة المتجذرة تجسد نموذجا فريدا في التعايش والحفاظ على التراث الانساني والديني في المدينة.

ابعاد الرعاية الهاشمية للمقدسات في القدس

واكد ابو صوي ان خطاب الملك عبد الله الثاني في الامم المتحدة وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته الاخلاقية، واشار الى ان الخطاب كشف عن وجود خلل في المنظومة الدولية مما يفاقم المآسي في الاراضي الفلسطينية، وبين ان الموقف الهاشمي يرتكز على ارث تاريخي طويل في الدفاع عن صورة الاسلام السمحة وحماية كافة المقدسات.

واضاف ان رسالة عمان تحولت الى مدرسة فكرية عالمية يتم تداولها في المحافل الدولية، واوضح ان الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية يعد اولوية قصوى لضمان استقرار المنطقة، واختتم مؤكدا ان الرعاية الهاشمية ستبقى الضمانة الاساسية لحماية القدس من كافة التحديات التي تواجهها في الوقت الراهن.