حسمت تقارير رسمية الجدل الدائر حول الطائرة التابعة لشركة فلاي دبي التي غيرت مسارها بشكل مفاجئ اثناء رحلتها من الامارات نحو تل ابيب حيث اكدت ان الواقعة لا تمت بصلة لاي عمل امني او محاولة اختطاف. واوضحت المعطيات الاولية ان الطائرة التي كانت تقل على متنها عددا من الركاب الاسرائيليين اضطرت للهبوط في الاراضي السعودية بعد حالة من الارتباك سادت الاجواء خلال الرحلة الجوية. وبينت التحليلات ان السلطات المعنية تابعت الموقف بدقة فور تلقي اشارات تغيير المسار لضمان سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة قبل ان تتضح الصورة بشكل كامل.

حقيقة الخلاف داخل قمرة القيادة

وكشفت مصادر مطلعة ان الفرضية الارجح لما حدث تعود الى سوء تفاهم او خلاف نشب بين طاقم القيادة داخل الطائرة مما تسبب في تفعيل انذار الطوارئ عن طريق الخطأ. واضافت التقارير ان هذا الاجراء غير المقصود هو ما دفع الطائرة للابتعاد عن مسارها المعتاد والتوجه نحو اقرب مطار متاح للهبوط كخطوة احترازية روتينية في مثل هذه الحالات. وشدد المسؤولون على ان الموقف لم يشكل في اي لحظة تهديدا امنيا حقيقيا وان المسالة اقتصرت على ارتباك فني ناتج عن التصرف البشري داخل قمرة القيادة.

انتهاء حالة الاستنفار الامني

واكدت القنوات الاخبارية ان الاجتماعات الامنية التي عقدت على اعلى مستوى فور وقوع الحادث انتهت الى تصنيف الواقعة كحدث تقني وليس امنيا. واشارت التحقيقات الى ان الطائرة كانت قد اقلعت من دبي في رحلة اعتيادية قبل ان تضطر لتغيير وجهتها بشكل طارئ نتيجة الظروف المستجدة. واوضحت المعلومات ان الجهات المختصة عملت على احتواء الموقف وانهاء حالة القلق التي انتابت الركاب وذويهم بعد تداول انباء متضاربة حول طبيعة الحادث في الساعات الاولى من وقوعه.