كشفت المباحثات الثنائية التي جمعت وزير البيئة الاردني بنظيره القطري عن توجه جديد لتوطيد العلاقات بين البلدين في قطاع البيئة والمناخ، حيث ركز اللقاء الذي عقد على هامش اجتماعات مجلس الوزراء العرب بالقاهرة على تبادل الخبرات الفنية والتقنية لمواجهة الازمات البيئية المتصاعدة في المنطقة.
واكد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة تفعيل آليات العمل المشترك لحماية التنوع الحيوي والادارة المستدامة للموارد الطبيعية، معتبرين ان التنسيق الثنائي يعد ركيزة اساسية لتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية التي تؤثر على الموارد المائية والزراعية والبيئية.
وبين الوزيران ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا في عمليات الرصد البيئي وتبادل الممارسات الناجحة في مجالات الاستدامة، وذلك في اطار مساعي البلدين لتوحيد الرؤى العربية في المحافل الدولية وضمان الحصول على التمويل اللازم للمشاريع البيئية الكبرى.
خطوات عملية لتعزيز التعاون البيئي المشترك
واوضح الجانبان اهمية المضي قدما في توقيع مذكرة تفاهم رسمية تهدف الى وضع اطار مؤسسي يضمن استدامة التعاون ونقل التجارب الناجحة بين عمان والدوحة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين في الحفاظ على النظم البيئية.
وشدد الطرفان على ضرورة توحيد الجهود العربية في مواجهة التداعيات المناخية، مشيرين الى ان العمل الجماعي هو السبيل الوحيد لدعم المواقف العربية في المؤتمرات الدولية المعنية بالمناخ وحشد الموارد اللازمة لتنفيذ البرامج والمشروعات الاستراتيجية.
واضاف الوزيران ان التواصل المستمر بين الجهات المعنية في البلدين سيستمر لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مما يسهم في تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية التي تشهدها المنطقة العربية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
