شهدت العاصمة عمان لقاء سياحيا موسعا نظمته السفارة الماليزية بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة الاردنية، وذلك في خطوة تهدف الى رفع وتيرة التعاون السياحي المشترك وتوطيد العلاقات بين البلدين، حيث ركز اللقاء على استعراض الفرص الواعدة لتبادل الزيارات وتطوير القطاع السياحي بما يخدم تطلعات الجانبين في استقطاب المزيد من المسافرين.

واكدت الفعالية التي جمعت نخبة من خبراء السفر ومدراء شركات السياحة والفنادق على اهمية السوق الاردني كوجهة حيوية، مع التركيز على الترويج لحملة زوروا ماليزيا التي تعكس التنوع الثقافي والطبيعي الفريد الذي تتمتع به البلاد، حيث تم بحث سبل تسهيل حركة التنقل السياحي وتذليل العقبات امام السياح من كلا البلدين.

وبين السفير الماليزي داتو محمد نصري عبد الرحمن خلال كلمته ان الارقام المسجلة للزوار تعكس عمق الروابط السياحية، موضحا ان التبادل السياحي يشهد نشاطا ملحوظا يتطلب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لضمان استدامة هذا النمو وتطوير تجربة الزائر.

افاق جديدة للتعاون السياحي الاردني الماليزي

واضاف مدير عام هيئة تنشيط السياحة الاردنية رمزي المعايطة ان الهيئة حريصة على ترسيخ هذه العلاقات، مشددا على ان التماثل في الارث الثقافي والمواقع التاريخية بين الاردن وماليزيا يشكل قاعدة صلبة لجذب السياح، ومبينا ان الفترة المقبلة ستشهد المزيد من البرامج الترويجية المشتركة.

وكشفت النقاشات عن خطط طموحة لتعزيز مكانة ماليزيا كوجهة مفضلة للسياح الاردنيين، مع التاكيد على دور الاعلام وشركات السياحة في تسليط الضوء على المقومات الطبيعية والخدمات الفندقية المتميزة، واظهر اللقاء توافقا كبيرا في الرؤى حول ضرورة تكثيف الجهود لجعل السفر بين البلدين اكثر سهولة ويسرا.