تشهد محافظة عجلون حراكا سياحيا لافتا يهدف الى اعادة رسم خارطة الوجهات التي يرتادها الزوار من خلال تفعيل المسارات السياحية الجديدة. كشف مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة ان هذه المسارات ليست مجرد طرق للمشي بل هي تجربة متكاملة تربط بين الطبيعة العذراء والموروث التاريخي العريق للمنطقة. واكد ان الهدف الرئيسي يكمن في ابتكار منتج سياحي متنوع يتجاوز المواقع التقليدية المعروفة لتقديم تجربة فريدة لكل زائر يبحث عن الاستكشاف.
واضاف الخطاطبة ان المديرية تضع كامل ثقلها لدعم المبادرات المحلية التي تسلط الضوء على الكنوز المخفية في المحافظة. وبين ان الشراكة الاستراتيجية مع المرشدين السياحيين واهالي المناطق تساهم بشكل مباشر في تعزيز السياحة الداخلية وتحويل المواقع المهملة الى نقاط جذب حيوية. واشار الى ان التنسيق المستمر يضمن تقديم صورة احترافية تبرز القيمة الحقيقية لكل موقع من هذه المناطق الطبيعية.
استراتيجيات ترويجية لتعزيز السياحة في عجلون
قال عضو مبادرة سياحتنا ثروتنا عربي فريحات ان الاعلام يلعب دورا محوريا في نقل قصص المواقع السياحية الى شرائح واسعة من الجمهور. واوضح ان توثيق هذه الاماكن ونشر تفاصيلها عبر الوسائط الرقمية يعد خطوة حاسمة لجعلها وجهات مفضلة للسياح. واكد ان التعاون بين المبادرات والمهتمين بالقطاع يتيح جمع بيانات دقيقة عن التراث الطبيعي وتاريخ المنطقة مما يثري التجربة السياحية الشاملة.
وبين فريحات ان الجهود المبذولة حاليا تركز على دمج المناطق البعيدة عن البرامج السياحية التقليدية ضمن مسارات احترافية. واشار الى ان هذه المبادرات الفردية والمحلية تهدف الى ابراز الجمال الخفي الذي تتمتع به تضاريس عجلون. واضاف ان العمل مستمر لضمان استدامة هذه المسارات وتطويرها لتصبح ركيزة اساسية في اقتصاد المحافظة السياحي.
