تستعد منطقة وادي رم السياحية في الاردن لاستقبال برنامج فعاليات جديد ومكثف يركز على رياضة المناطيد، وذلك في خطوة تهدف الى تعزيز مكانة المنطقة كوجهة عالمية لهواة المغامرات والرياضات الجوية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتطوير المنتج السياحي وربط التنوع الطبيعي بين الصحراء والجبال وبين شواطئ البحر الاحمر.
واوضحت الجهات المعنية ان المهرجان المرتقب لا يقتصر على التحليق التقليدي بالمناطيد، بل يمتد ليشمل تجارب القفز المظلي الحر بمشاركة نخبة من المحترفين الدوليين، مما يضفي طابعا من الاثارة والتشويق على التجربة السياحية. وبينت ان هذا التوجه ينسجم بشكل مباشر مع رؤية التحديث الاقتصادي الرامية الى تنويع مصادر الجذب السياحي وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص.
وكشفت المصادر ان البرنامج يهدف الى استقطاب شرائح واسعة من السياح، لا سيما من دول الجوار والخليج العربي، حيث توفر رياضة المناطيد قيمة مضافة لقطاع سياحة المغامرات. واضافت ان ربط وادي رم بمدينة العقبة عبر اجندة فعاليات موحدة يضمن للسائح تجربة متكاملة تجمع بين هدوء الصحراء وصخب الانشطة البحرية طوال العام.
تطوير سياحة المغامرات في وادي رم
وشدد القائمون على المشروع على اهمية التنسيق مع هيئة تنظيم الطيران المدني ووزارة السياحة والآثار لضمان تقديم تجربة آمنة واحترافية تليق بسمعة الاردن السياحية. واكدوا ان الفعاليات الجوية السابقة التي شهدت مشاركة دولية واسعة كانت بمثابة اختبار ناجح لقدرة وادي رم على استضافة انشطة عالمية معقدة تقنيا ولوجستيا.
واشار المسؤولون الى ان منصات الترويج الرقمي ستلعب دورا محوريا في تسليط الضوء على هذه الانشطة الفريدة، مما يساهم في ابراز التضاريس الطبيعية الخلابة التي يتميز بها وادي رم. واوضحت النتائج الاولية ان دمج القفز المظلي مع رحلات المناطيد يخلق منتجا سياحيا غير مسبوق في المنطقة العربية، مما يفتح آفاقا جديدة للاستثمار السياحي المستدام.
واضافت المصادر ان هناك خططا مستقبلية لتوسيع نطاق هذه الرياضات، مع التركيز على استدامة الفعاليات وجعلها جزءا اصيلا من الرزنامة السياحية السنوية للمملكة. وبينت ان التعاون المستمر بين مختلف الهيئات الرسمية يهدف الى تذليل كافة العقبات امام المغامرين والرياضيين القادمين من مختلف انحاء العالم.
