سجل برنامج اردننا جنة اقبالا كبيرا وصل الى نحو 211 الف مشارك منذ بدء انطلاقه وحتى الوقت الراهن، حيث يسعى القائمون على المبادرة الى تعزيز السياحة المحلية عبر تقديم باقات متنوعة وخدمات مدعومة تناسب العائلات والافراد من كافة الفئات.
واوضح مدير البرنامج احمد الرفاعي ان العمل جار على تحديث الوجهات السياحية بشكل دوري استجابة لآراء المشاركين، مشيرا الى ان البرنامج لا يقتصر على الزيارة فقط بل يمتد ليشمل تطوير تجارب سياحية جديدة تغطي كافة محافظات المملكة.
واضاف ان المبادرة ساهمت في دعم القطاع السياحي بشكل مباشر من خلال اشراك 141 مكتبا سياحيا، الى جانب التعاون مع اكثر من 6 الاف حافلة ودليل سياحي، اضافة الى عشرات المطاعم ومنشآت الايواء التي استفادت من هذا الحراك السياحي.
توسيع نطاق الاستفادة والوجهات السياحية
وبين الرفاعي ان عدد المستفيدين من برامج المبيت تجاوز 83 الف شخص، محققين بذلك اكثر من 85 الف ليلة مبيت في مختلف الفنادق والمخيمات، مما يعكس نجاح الخطة في تحفيز المواطنين على استكشاف جمال الطبيعة والتراث في البلاد.
واكد ان الوزارة تضع هدفا طموحا يتمثل في الوصول الى 220 الف مشارك خلال الفترة المقبلة، مع التركيز المكثف على المناطق التي تحتاج الى دعم سياحي، خاصة مدينة البترا والوجهات التي تشهد انخفاضا في اعداد الزوار بسبب التقلبات الاقليمية.
وكشف ان البرنامج في حلته المحدثة يسمح الان بالحجز المباشر واستخدام السيارات الخاصة ضمن برامج مدعومة، مع توسيع مظلة المستفيدين لتشمل طلاب الجامعات العرب والاجانب، وابناء قطاع غزة، وابناء الاردنيات، لضمان اكبر شريحة ممكنة من الاستفادة.
دعم الاقتصاد المحلي وتنمية المحافظات
واشار الى ان البرنامج يتضمن توسيع الشراكة مع المشاريع المحلية لتتجاوز 400 مشروع، بما يشمل المطاعم والحرف اليدوية والفنادق الصغيرة، بهدف خلق فرص عمل مستدامة وتنشيط الاقتصاد في المحافظات البعيدة عن العاصمة.
وشدد على ان دعم الوزارة للرحلات يصل الى 60 بالمئة من التكلفة الاجمالية، وهو ما يشمل النقل بالحافلات الحديثة وتوفير وجبات الطعام والادلاء المرافقين، مما يجعل التجربة السياحية سهلة ومريحة وميسورة التكلفة للجميع.
وختم بالاشارة الى ان الفعاليات والمهرجانات الشهرية التي يتم تنظيمها في مختلف المحافظات تساهم في ابراز المنتجات المحلية والبازارات الثقافية، مما يعزز من دور المجتمعات المحلية ويجعل من السياحة الداخلية رافدا حقيقيا للتنمية الوطنية.
