كشفت تقارير مطلعة ان تحالف اوبك بلس يتجه نحو الابقاء على اهداف انتاج النفط الحالية دون اي تعديل يذكر خلال شهر نوفمبر المقبل. وجاء هذا التوجه في ظل حالة من الترقب لاجتماع التحالف الذي يضم كبار منتجي الخام حول العالم لمناقشة توازنات السوق في المرحلة القادمة. واظهرت المشاورات الاولية ان الاعضاء يميلون للاستقرار بدلا من اجراء تغييرات في السياسة الانتاجية في الوقت الراهن.
تحديات الانتاج وضغوط الاسواق العالمية
واوضحت المصادر ان دولا خليجية رئيسية داخل منظمة اوبك لا تزال تضخ كميات تقل عن الحصص المستهدفة منذ فترة طويلة نتيجة ظروف جيوسياسية معقدة اثرت على سلاسل الامداد. واكدت البيانات ان مستويات الصادرات الحالية لا تزال تتراوح بين مستويات اقل من المعدلات الطبيعية مما يفرض تحديات كبيرة على القدرة الانتاجية الفعلية للدول الاعضاء. وبينت التقارير ان الحرب الدائرة في المنطقة كانت سببا رئيسيا في تأخير مراجعات طاقة الانتاج التي تعد ضرورية لتحديد الحصص المستقبلية.
نظرة على مستقبل سياسات اوبك بلس
واضافت التحليلات ان الزيادات التي اقرها التحالف في فترات سابقة ظلت في غالبيتها نظرية ولم تنعكس بشكل كامل على ارض الواقع بسبب نقص الاستثمارات والظروف التشغيلية. وشدد المراقبون على ان المجموعة تحتاج الى مراجعة شاملة للقدرات الانتاجية قبل اتخاذ اي قرار جوهري بشأن توزيع الزيادات القادمة. واشار الخبراء الى انه من غير المرجح حدوث اي تغييرات جذرية في استراتيجية الانتاج قبل عدة سنوات مع استمرار التخفيضات الطوعية التي يطبقها الاعضاء لدعم استقرار اسعار الخام.
