انطلقت في كافة محافظات المملكة مرحلة العد الميداني ضمن التعداد العام للسكان والمساكن حيث بدات فرق العمل المكونة من الاف الباحثين والباحثين من الكوادر التعليمية وموظفي الاحصاءات العامة في زيارة الاسر لجمع البيانات اللازمة. واكد مدير دائرة الاحصاءات العامة حيدر فريحات ان هذه العملية الوطنية تعد ركيزة اساسية لتوفير قاعدة بيانات دقيقة تساهم في رسم الخطط التنموية وتطوير الخدمات والبنية التحتية في البلاد خلال العقد القادم. واوضح فريحات ان مرحلة العد الميداني ستستمر طوال شهر تشرين الاول الحالي لتشمل جميع المقيمين على الارض الاردنية سواء كانوا مواطنين او غير اردنيين بما في ذلك من لا يحملون رقما وطنيا لضمان شمولية النتائج.
تفاصيل المشاركة في التعداد والخصوصية
وبين المسؤول ان الباحثين يعملون وفق بلوكات جغرافية محددة الكترونيا مع مرونة عالية في المواعيد حيث يمكن للباحث زيارة الاسر في مختلف الاوقات بما فيها عطلة نهاية الاسبوع او الاتفاق على موعد بديل يناسب رب الاسرة. واشار الى ان الاستمارة صممت بذكاء تقني لتتخطى الاسئلة غير الضرورية وتختصر الوقت على المشاركين بحيث لا تستغرق العملية اكثر من نصف ساعة كحد اقصى. وشدد على ان البيانات المقدمة محمية بالكامل بقوة القانون ولا توجد اي صلة بين هذه المعلومات وقواعد البيانات الحكومية الاخرى او قضايا الاقامة وتصاريح العمل.
تحديات ميدانية وخطط لضمان الدقة
واكد فريحات ان طواقم العمل مدربة وموزعة جغرافيا لضمان تغطية كافة المناطق بما في ذلك المناطق ذات التضاريس الصعبة او المتباعدة مع وجود خطط طوارئ للتعامل مع الظروف الجوية او ضعف الاتصالات. واضاف ان الدائرة حرصت على اختيار باحثين من نفس المناطق الجغرافية لتعزيز الثقة وتسهيل التواصل مع الاهالي لضمان الوصول الى اعلى مستويات الدقة والشمولية في البيانات. واشار الى ان تعاون المواطنين والمقيمين هو العامل الحاسم في نجاح التعداد داعيا الجميع الى استقبال فرق العد وتزويدهم بالمعلومات الصحيحة التي تخدم المصلحة العامة للوطن.
