حققت شركة ميناء حاويات العقبة انجازا تشغيليا لافتا خلال الشهر الماضي، حيث سجلت ارقاما قياسية جديدة في مناولة الحاويات النمطية للشهر الثالث على التوالي، مما يعكس كفاءة عالية في ادارة العمليات المينائية. واستقبل الميناء خلال الفترة ذاتها 53 سفينة متنوعة، تم من خلالها مناولة اكثر من 107 الاف حاوية نمطية قياس 20 قدما، في مؤشر واضح على تنامي الحركة التجارية عبر البوابة البحرية الاردنية الرئيسية.

واظهرت البيانات ان الشركة نجحت في الحفاظ على وتيرة تصاعدية في ادائها، حيث تجاوزت حاجز الـ 100 الف حاوية لثلاثة اشهر متتالية، وهو ما يعزز من مرونة المنظومة اللوجستية وقدرتها على التعامل مع احجام مناولة ضخمة. وبينت الارقام ان هذا النمو المستمر ياتي تتويجا للنتائج القياسية التي تحققت في شهري تموز وآب الماضيين، مما يؤكد على استقرار الزخم التشغيلي في الميناء.

واكدت الشركة دورها المحوري في دعم حركة بضائع الترانزيت، حيث سجلت مناولة نحو 14 الفا و712 حاوية نمطية، مما يبرز اهمية العقبة كمركز اقليمي حيوي لربط الاسواق العالمية والاقليمية. وتلعب هذه العمليات دورا جوهريا في تسهيل سلاسل الامداد وضمان انسيابية البضائع نحو وجهاتها النهائية بكفاءة عالية.

نمو مطرد في العمليات اللوجستية والبرية

وكشفت الاحصائيات عن نشاط ملحوظ في حركة الشاحنات عبر بوابات الميناء، حيث تم تسجيل 45 الفا و901 حركة شاحنة، وهو ما يعكس التناغم بين العمليات البحرية والبرية. واوضحت ان قدرة الشركة على ادارة هذا التدفق الكبير تعزز من موثوقية الخدمات المقدمة للشركاء والعملاء، وتضمن استمرارية العمل دون تأخير في سلاسل التوريد.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة ميناء حاويات العقبة، خوسيه رويدا، ان تسجيل هذه الارقام القياسية على مدى ثلاثة اشهر متتالية يبرهن على قوة ومرونة دور العقبة في حركة التجارة الاقليمية. واضاف ان الشركة تواصل التزامها بتلبية متطلبات السوق وتطوير قدراتها التشغيلية لدعم هذا الدور الحيوي على نطاق واسع.

وختم رويدا بالتأكيد على ان التركيز ينصب حاليا على ترسيخ مكانة الشركة كبوابة اقليمية موثوقة، من خلال الاستمرار في تقديم اداء متميز يواكب تطلعات الشركاء. وبين ان هذا الانجاز يمثل اساسا متينا للمضي قدما في تنمية القطاع اللوجستي الاردني وتعزيز تنافسيته على المستوى الدولي.