كشفت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الانتاج في تحالف اوبك بلس عن قلقها البالغ تجاه استمرار الهجمات التي تستهدف البنية التحتية لقطاع الطاقة العالمي، موضحة ان عمليات اصلاح المنشات المتضررة واعادة تشغيلها بكامل طاقتها تعد عملية مكلفة وتستنزف وقتا طويلا مما يلقي بظلاله السلبية على وفرة الامدادات في الاسواق الدولية.

واضافت اللجنة ان هذه الممارسات التخريبية لا تقتصر اضرارها على المرافق فحسب، بل تمتد لتقويض امن الطاقة من خلال تعطيل الممرات البحرية الحيوية، وهو ما يؤدي بالتبعية الى زيادة حدة تقلبات الاسعار واضعاف الجهود الجماعية التي يبذلها التحالف لدعم استقرار الاسواق بما يحفظ مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

واكدت اللجنة التي تضم في عضويتها دولا مؤثرة مثل السعودية وروسيا والعراق خلال اجتماعها الدوري الاخير على ضرورة حماية الممرات المائية الدولية لضمان استمرارية تدفق امدادات النفط دون انقطاع، مشددة على اهمية الالتزام الجماعي بمقررات اعلان التعاون لضمان توازن الاقتصاد العالمي.

مراقبة دقيقة لمستويات الانتاج العالمي

وبينت اللجنة في سياق استعراضها لبيانات الانتاج الاخيرة انها تواصل مراقبة امتثال الدول الاعضاء وغير الاعضاء لقرارات تعديلات الانتاج المتفق عليها، مشيرة الى ان التقارير المحدثة تعكس التزاما مستمرا من كافة الاطراف المشاركة في التحالف بدعم حالة الاستقرار في السوق النفطية.

واوضحت اللجنة انها تحتفظ بصلاحياتها الكاملة في عقد اجتماعات طارئة او الدعوة لاجتماع وزاري موسع في حال استدعت ظروف السوق ذلك، معربة عن يقظتها التامة تجاه اي متغيرات قد تؤثر على مسار الامدادات العالمية في المرحلة المقبلة.

وشددت اللجنة في ختام مداولاتها على ان المرحلة القادمة ستشهد تكثيفا لعمليات الرصد والمتابعة لظروف السوق، مع تحديد موعد الاجتماع القادم للجنة في اواخر شهر نوفمبر المقبل لاستكمال التنسيق حول السياسات الانتاجية اللازمة لمواجهة التحديات الراهنة.