اعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الاردن عن ادانتها الشديدة لخطوات الاحتلال الرامية الى استئناف العمل بما يعرف بخط سوفا 53 داخل الاراضي السورية في القنيطرة. واعتبرت الوزارة ان هذا التحرك يمثل انتهاكا صارخا لسيادة سوريا ووحدة اراضيها فضلا عن كونه خرقا فاضحا للقوانين الدولية والاعراف المستقرة في التعامل بين الدول.

واكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي ان المملكة ترفض بشكل قاطع استمرار هذه الاعتداءات التي تستهدف الاراضي السورية بشكل متكرر. وشدد على ان هذه الاجراءات تعد تجاوزا لميثاق الامم المتحدة وتحديا مباشرا لالتزامات الاحتلال بموجب اتفاقية فض الاشتباك المبرمة في عام 1974.

وبين المجالي ان هذه الممارسات لا يمكن السكوت عنها وتتطلب موقفا دوليا حازما لوقف هذا المسار التصعيدي. واضاف ان على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية كاملة تجاه هذه الانتهاكات التي تمس سيادة دولة عربية شقيقة وتزعزع امن المنطقة واستقرارها.

موقف اردني ثابت لدعم السيادة السورية

وكشفت التصريحات الاردنية عن ضرورة الزام الاحتلال بوقف كافة اشكال العدوان وانهاء وجوده غير المشروع في اجزاء من الاراضي السورية. واوضحت ان الالتزام بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لضمان عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحماية سيادتها الوطنية.

واكدت الخارجية في بيانها ان المملكة تجدد موقفها الراسخ والداعم للشقيقة سوريا في مساعيها نحو اعادة البناء والاستقرار. واضافت ان الاردن يقف دائما الى جانب كل ما يضمن وحدة الاراضي السورية وسلامة مواطنيها ويحفظ حقوقهم كاملة في ظل سيادة وطنية كاملة.