شهدت مدينة العقبة اليوم زيارة ملكية لافتة لمدرسة عائشة بنت ابي بكر الاساسية المختلطة، وذلك في اطار الاحتفاء باليوم العالمي للمعلمين الذي يجسد التقدير الكبير لدور الكوادر التعليمية في بناء الاجيال. ووسط اجواء من الحفاوة، التقى الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله عددا من المعلمين والمعلمات لتبادل التهاني والتأكيد على الدور الجوهري والمحوري الذي يلعبه المعلم في صياغة شخصية الطلبة وتنمية معارفهم العلمية.

واكد جلالة الملك خلال اللقاء على ضرورة ان تترك برامج التطوير المهني بصمة ملموسة في جودة التعليم داخل الغرف الصفية، مشددا على ان الاستثمار في المعلم هو الركيزة الاساسية لتحقيق نهضة تربوية شاملة تخدم مصلحة الوطن والطلبة على حد سواء.

وبينت الزيارة حرص القيادة على متابعة برامج التدريب التي تنفذها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، حيث جالت الاسرة الملكية في مرافق المدرسة للاطلاع عن كثب على واقع البرامج التطويرية.

تطوير المهارات التدريسية وبرامج الابتكار في المدارس

واطلع الملك والملكة على جانب من الجلسات التدريبية المخصصة للدبلوم المهني في التعليم، اضافة الى متابعة برنامج الابتكار والريادة في التعليم الذي يهدف الى رفد الميدان التربوي بأساليب حديثة. وتابع الحضور جانبا من حصة صفية لمرحلة رياض الاطفال، حيث استمع الجميع الى تجارب المعلمات اللواتي شاركن في برامج التنمية المهنية المتخصصة.

واضاف المعلمون المستفيدون من هذه البرامج ان التدريبات ساهمت بشكل مباشر في تحسين ممارساتهم التدريسية وتغيير نمط التعامل مع الطلبة، مما ينعكس ايجابا على البيئة المدرسية. وشدد القائمون على العملية التعليمية خلال مرافقتهم للزيارة على استمرارية هذه المبادرات لتشمل كافة المدارس الحكومية في مختلف محافظات المملكة.

واختتمت الزيارة بالتأكيد على المضي قدما في دعم الموارد البشرية التعليمية، حيث رافق جلالتهما مدير مكتب الملك ووزير التربية والتعليم الى جانب الرئيس التنفيذي لاكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين لضمان استدامة هذه الجهود التطويرية.