تفتتح وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الاتحاد الاردني للرياضة المدرسية اليوم فعاليات الملتقى العلمي الرياضي الذي يجمع نخبة من الاكاديميين ومعلمي التربية البدنية على مدار ثلاثة ايام متتالية. ويهدف هذا التجمع الى تسليط الضوء على احدث الممارسات التعليمية في المجال الرياضي وتطوير الادوات المستخدمة داخل المدارس لرفع كفاءة العملية التدريسية.
واكد القائمون على الملتقى ان التركيز ينصب بشكل اساسي على كيفية دمج التقنيات الحديثة في المناهج الرياضية لضمان مواكبة التطورات العالمية. وبين المشاركون ان الانشطة البدنية تلعب دورا جوهريا في صياغة وعي الطالب وتعزيز مفاهيم الثقافة الصحية والرياضية لديه بشكل مستدام.
واوضحت اللجنة المنظمة ان الفعاليات ستشهد نقاشات معمقة حول دور الرياضة في تنمية المهارات الشخصية والبدنية لدى الطلبة. وشدد الخبراء على اهمية تبادل الخبرات بين الجامعات والمدارس لتطوير استراتيجيات تعليمية مبتكرة تخدم القطاع الرياضي في المملكة.
محاور الابتكار في التربية الرياضية
وكشفت الجلسات الحوارية عن توجه قوي نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس التربية الرياضية لتقديم حلول تعليمية اكثر ذكاء وتفاعلية. واضاف المتحدثون ان الملتقى سيوفر مساحة واسعة لعرض اوراق العمل التي تتناول تحديات تدريس الرياضة وكيفية التغلب عليها باستخدام الادوات التكنولوجية الحديثة.
واشار القائمون على الحدث الى ان البرنامج يضم ورش عمل تطبيقية تتيح للمعلمين اكتساب مهارات عملية جديدة. واكدت الجهات المنظمة ان الختام سيشهد تكريم المشاركين وتوزيع الشهادات تقديرا لجهودهم في اثراء محتوى الملتقى وتوصياته.
