كشفت وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية عن رصد اساليب احتيالية متجددة يستغل فيها المحتالون تطبيقات الاتصال المرئي والمسموع لانتحال صفة ضباط في الاجهزة الامنية. واظهرت التحقيقات ان هؤلاء الاشخاص يتواصلون مع الضحايا ويطلبون منهم بيانات شخصية حساسة او وثائق رسمية بدعوى مراجعة مراكز امنية في اليوم التالي. واكدت الجهات المختصة ان الهدف من هذه الاتصالات هو سرقة الحسابات البنكية او الارصدة المالية قبل ان يدرك الضحية وقوعه في فخ الاحتيال.
اجراءات وقائية لتجنب الاحتيال الالكتروني
وبينت التحذيرات الامنية ان الاجهزة الامنية لا تلجا اطلاقا لهذه الطرق في التواصل او طلب المراجعة او التحقيق مع المواطنين. وشددت على ضرورة عدم التجاوب مع اي مكالمات مجهولة المصدر عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي مهما بدا المتصل مقنعا او ادعى صفة رسمية. واوضحت ان حماية البيانات الشخصية تقع على عاتق المواطن بالدرجة الاولى من خلال الامتناع التام عن تزويد اي معلومات سرية لاي جهة مجهولة عبر الهاتف.
كيفية الابلاغ عن محاولات النصب
واضافت وحدة الجرائم الالكترونية اهمية الابلاغ الفوري عن اي محاولة تواصل مشبوهة عبر الاتصال المباشر برقم الطوارئ الموحد 911 لضمان سرعة الاستجابة. وتابعت انه يمكن للمواطنين ايضا تقديم بلاغاتهم من خلال المنصات الرسمية التابعة لوحدة الجرائم الالكترونية او مراجعة اقرب مفرزة بحث جنائي في المراكز الامنية المنتشرة. واختتمت التوجيهات بضرورة التزام الحيطة والحذر الدائم لضمان عدم الوقوع ضحية لمثل هذه العمليات الاحتيالية المتطورة.
