كشفت مديرية الامن العام تفاصيل المقطع المتداول الذي يظهر فيه رجل مسن يعتدي على طفلة صغيرة حيث اثار هذا المقطع حالة من الجدل الواسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وباشرت ادارة حماية الاسرة والاحداث على الفور تحقيقاتها الموسعة للوصول الى حقيقة الاشخاص الظاهرين في الفيديو وتحديد زمان ومكان الواقعة بدقة.

واكدت التحقيقات الاولية ان الفرق المختصة تمكنت من تحديد هوية الشخص ومكان تصوير المقطع في العاصمة، وتبين ان الحادثة قديمة جدا وليست وليدة اللحظة حيث جرى تصويرها قبل سنوات طويلة على خلفية خلافات عائلية سابقة، وتم ضبط الرجل الذي اتضح انه الجد لاب الطفلة المعنية في المقطع.

واضافت المصادر الامنية انه تم استدعاء الطفلة ووالدتها والتحقق من وضعها الحالي حيث تبين انها تتمتع بصحة جيدة وتعيش في كنف والدتها، كما اظهرت التحريات ان الام لم تتقدم باي شكوى رسمية في ذلك الوقت حين وقعت الحادثة.

اجراءات قانونية لحماية الطفلة

وبينت الاجهزة الامنية انها اتخذت كافة التدابير القانونية والاجتماعية اللازمة لضمان سلامة الطفلة في الوقت الحالي، وشددت على ان ادارة حماية الاسرة تعمل باستمرار على متابعة مثل هذه الحالات لضمان عدم تعرض اي طفل للاذى او العنف مستقبلا في ظل اي ظروف اسرية.

واوضحت المديرية ان نشر المقاطع القديمة دون التحقق من تاريخها يهدف الى اثارة الرأي العام وتضليل المتابعين، ودعت الجميع الى ضرورة توخي الدقة في تداول المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية فقط في نقل الاخبار المتعلقة بالامن الاجتماعي.