شهدت مدينة العقبة انطلاق فعاليات برنامج من المحلية الى العالمية والذي يهدف الى نقل الشركات الاردنية الصغيرة والمتوسطة من نطاق العمل المحلي الى افاق التصدير الخارجي. ويأتي هذا التحرك بدعم مشترك من شركة بيت التصدير الاردني ومؤسسة تطوير المشاريع الاقتصادية لتوفير بيئة خصبة ترفع من جاهزية المنتجات والخدمات المحلية للمنافسة في الاسواق الاقليمية والدولية.

وبين مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار في سلطة منطقة العقبة محمد ابو عمر ان هذا البرنامج يمثل بوابة استراتيجية تفتح ابوابا واسعة امام الصناعات الوطنية التي لم تخض تجربة التصدير من قبل. واوضح ان التركيز ينصب على تزويد اصحاب الشركات بالادوات المعرفية والتقنية اللازمة لتحديد الاسواق المستهدفة بدقة وفهم متطلباتها المعقدة.

واكد ابو عمر ان تعزيز التشاركية بين القطاعين العام والخاص يظل الركيزة الاساسية لتمكين المؤسسات المحلية ورفع قدرتها التنافسية. واشار الى ان هذه الخطوات تضمن استدامة النمو الاقتصادي وتفتح افاقا غير مسبوقة للشركات للتوسع والانتشار في الخارج.

استراتيجيات التوسع والجاهزية التصديرية

وكشف رئيس مجلس ادارة شركة بيت التصدير الاردني ماهر مطالقة ان البرنامج يركز بشكل مكثف على بناء القدرات التصديرية للشركات المبتدئة في هذا المجال. واضاف ان العملية لا تقتصر على الانتاج فحسب بل تمتد لتشمل مرحلة التأهيل الكامل للانتقال بالنشاط التجاري من السوق المحلي الضيق الى الاسواق العالمية الواسعة.

واوضح مطالقة ان الدعم المقدم يوفر للشركات خارطة طريق واضحة للتعامل مع معايير الجودة واللوجستيات المطلوبة دوليا. وشدد على ان هذه الجهود تساهم بشكل مباشر في تعزيز الحضور الاردني في المحافل التجارية العالمية وتدعم فرص الشركات في تحقيق عوائد اقتصادية اكبر.

واشار القائمون على المبادرة الى ان البرنامج يستهدف بشكل خاص المنشات الصناعية والخدمية التي تمتلك امكانيات واعدة ولكنها تفتقر الى الخبرة في التعامل مع الاسواق الخارجية. واكدوا ان الهدف النهائي هو خلق جيل جديد من المصدرين القادرين على المنافسة بقوة ودعم الاقتصاد الوطني من خلال زيادة حجم الصادرات الاردنية.