سجلت البورصة السعودية اداء ايجابيا لافتا في ختام جلسة التداول حيث نجح مؤشر السوق الرئيسية تاسي في تحقيق مكاسب ملموسة بلغت نسبتها واحد فاصلة واحد بالمائة ليغلق عند مستوى عشرة الاف وخمسمائة وتسعين نقطة بعد ان اضيف لرصيده نحو مائة وعشر نقاط كاملة. وجاء هذا الصعود بدعم مباشر من الاسهم القيادية التي شهدت اقبالا ملحوظا من قبل المستثمرين وسط سيولة نقدية جيدة بلغت قيمتها الاجمالية اكثر من اربعة مليارات ريال مما يعكس حالة من التفاؤل في اوساط المتعاملين.
واظهرت بيانات التداول ارتفاع اسهم شركات كبرى مثل ارامكو السعودية ومصرف الراجحي بنسبة واحد بالمائة لكل منهما حيث استقرت اسعارها عند مستويات خمسة وعشرين فاصلة ثمانين ريال وثلاثة وستين فاصلة خمسة وسبعين ريال على التوالي مما عزز من زخم المؤشر العام خلال الجلسة. وبينت التعاملات ايضا صعود سهم شركة المراعي بنسبة ثلاثة بالمائة ليغلق عند سعر خمسة واربعين فاصلة ثمانية وعشرين ريال في ظل تحركات ايجابية للاسهم القيادية الاخرى في القطاعات المختلفة.
وكشفت الجلسة عن اداء استثنائي لسهم حديد وطني الذي قفز بنسبة عشرة بالمائة ليصل الى ريالين في اول ظهور له ضمن مؤشر تاسي عقب انتقاله من سوق نمو. واكد المحللون ان هذا التحول يعزز من جاذبية السوق الرئيسية للمستثمرين الباحثين عن فرص نمو واعدة في ظل التوسع المستمر للشركات المدرجة.
حركة الاسهم المدرجة وتوزيعات الارباح
وشهدت السوق نشاطا واسعا لعدد من الاسهم الاخرى حيث ارتفعت اسهم شركات مثل عناية وبحر العرب واسمنت نجران وعزم والاسماك وامانة للتامين وصالح الراشد بنسب متفاوتة تراوحت بين خمسة وعشرة بالمائة. واضافت شركة المواساة مكاسب تجاوزت اثنين بالمائة لتغلق عند ثلاثة وستين ريال بعد اعلانها عن توزيعات نقدية للمساهمين وهو ما دفع المستثمرين لزيادة طلبهم على السهم.
واوضحت حركة السوق تراجعا في بعض الاسهم نتيجة عوامل فنية حيث اغلق سهم محطة البناء عند سعر سبعة وثلاثين فاصلة خمسين ريال بانخفاض نسبته اثنين بالمائة عقب انتهاء احقية توزيعات الارباح النقدية. وهبط سهم الاندلس بنسبة واحد بالمائة بعد افصاح الشركة عن قرارها بعدم توزيع ارباح نقدية عن الفترة المالية الاخيرة مما ادى الى تعديل مراكز المستثمرين في هذا القطاع.
