كشف اندرس اوبيدال الرئيس التنفيذي لشركة اكوينور ان تجميد الموافقات على مشروعي روزبانك وجاكدو يضع مستقبل الاستثمارات في قطاع الطاقة البريطاني امام تحديات غير مسبوقة. واوضح اوبيدال ان غياب الضوء الاخضر لهذه المشاريع الاستراتيجية يهدد اهداف امن الطاقة الوطني ويقلص فرص العمل المتاحة في بحر الشمال. واكد ان هذه العقبات تدفع الشركات العالمية الكبرى الى اعادة تقييم جدوى البقاء في السوق البريطانية كوجهة استثمارية موثوقة.

تحديات قانونية وبيئية تعرقل انتاج الطاقة

وبين اوبيدال ان نجاح منظمات بيئية في الطعن القضائي ضد المشاريع ادى الى الغاء الموافقات السابقة وفرض مسارات قانونية جديدة تستوجب تقديم طلبات ترخيص اضافية. واضاف ان هذا التخبط الاداري يرفع من منسوب القلق لدى المستثمرين الباحثين عن استقرار طويل الامد في بيئة تشريعية واضحة. وشدد على ان مشروع ادورا المشترك مع شركة شل يمثل حجر الزاوية في خطط الانتاج المستقبلية للشركة بالمنطقة.

مصير حقل جاكدو والجدول الزمني للإنتاج

وذكرت تقارير ان السلطات البريطانية قد تصدر قرارا حاسما بشأن مشروع جاكدو خلال الايام القليلة المقبلة بعد ترقب طويل. واوضح ان جاهزية البنية التحتية في الموقع تجعل من البدء في ضخ الغاز ممكنا خلال فصل الشتاء القادم في حال صدور الموافقة الرسمية. واشار الى ان مشروع روزبانك يسير في جدول زمني مختلف حيث يتوقع ان يبدأ تدفق النفط منه بحلول النصف الاول من الاعوام القادمة مما يجعله رهينة للتوافقات السياسية والاقتصادية الحالية.