كشفت تقارير حديثة صادرة عن شركة فيتول العملاقة لتجارة السلع ان تدفقات النفط الخام من منطقة الشرق الاوسط سجلت مستويات بلغت 12 مليون برميل يوميا خلال الفترة الماضية. واوضحت البيانات ان هذه الكميات بالاضافة الى مليوني برميل من المنتجات المكررة تعد شريان حياة للاسواق العالمية التي تعاني من تذبذب في الامدادات. واكد خبراء الطاقة ان استمرار تدفق هذه الشحنات بوتيرة ثابتة يمثل صمام امان لتجنب حدوث ازمات طاقة حادة مع قرب حلول فصل الشتاء.
مخاطر تهدد استقرار اسواق الطاقة العالمية
واضافت التقديرات ان اي تعثر في حركة السفن المحملة بالنفط من المنطقة قد يؤدي الى اضطرابات واسعة في المخزونات الغربية. وشدد محللون على ان توقف هذه الامدادات الحيوية قد يدفع اسعار الخام عالميا نحو مستويات قياسية غير مسبوقة تصل الى 200 دولار للبرميل. وبينت المعطيات ان الاعتماد الكلي على هذا المسار البحري يجعل من اي توتر جيوسياسي عاملا مباشرا في رفع تكاليف الطاقة على المستهلكين.
تداعيات اغلاق الممرات البحرية على المعروض النفطي
وتابعت التقارير ان التحديات الراهنة في مضيق هرمز تسببت في تراجع ملحوظ في المعروض العالمي من النفط الخام. واظهرت الاحصائيات ان المضيق الذي كان يمر عبره نحو 20 في المئة من امدادات الطاقة العالمية يواجه ضغوطا كبيرة نتيجة التوترات الاقليمية. واشار مراقبون الى ان استمرار الوضع الحالي يضع ضغوطا اضافية على الدول المستوردة للبحث عن بدائل عاجلة لتعويض النقص المحتمل في الاسواق.
