كشف وزير الاستثمار طارق ابو غزالة عن حزمة تسهيلات وحوافز استثمارية غير مسبوقة تهدف الى تحويل الاردن الى مركز اقليمي لصناعة السيارات واجزائها. واكد الوزير ان هذه الخطوة تاتي في سياق التركيز الاستراتيجي على دعم القطاعات الهندسية داخل مدينة الزرقاء التنموية لتعزيز تنافسية المملكة في الاسواق العالمية. واضاف ان الحكومة قامت بدراسة دقيقة وشاملة لواقع الاستثمار في الدول المجاورة واحتياجات القطاع الصناعي لضمان تقديم مزايا تلامس تطلعات المستثمرين وتذلل العقبات امامهم.
حوافز تشغيلية وتسهيلات لوجستية للمستثمرين
وبين ابو غزالة ان منظومة الدعم الجديدة ترتبط بشرط توظيف ما لا يقل عن خمسين عاملا وعاملة من الاردنيين بصفة دائمة مع ضمان شمولهم في مظلة الضمان الاجتماعي. واوضح ان الحزمة تشمل دعما مباشرا لاسعار الطاقة وتكاليف المناولة الى جانب خفض اسعار الاراضي وتكاليف الانشاءات الصناعية. وشدد على ان الدولة ستساهم في دعم رواتب المهندسين والعاملين الاردنيين فضلا عن تغطية اشتراكات الضمان الاجتماعي وتوفير حلول لنقل الموظفين من والى المصانع.
تخفيضات ضريبية لتعزيز التنافسية في السوق المحلية
واكد الوزير ان الحكومة اقرت تخفيضات على الضريبة الخاصة واعفاءات من رسوم تسجيل السيارات المصنعة محليا والمباعة داخل السوق الاردني. واضاف ان هذه الاجراءات ستنعكس بشكل مباشر على المواطن من خلال توفير مركبات بأسعار اكثر تنافسية. واشار الى ان الحكومة دعمت عمليات التصدير عبر خفض ضريبة الدخل على الارباح الناشئة عن التصدير لتصبح صفرا لمدة خمس سنوات مع امتداد التخفيضات لفترات تصل الى عشر سنوات لبعض النماذج الاستثمارية.
المزايا الاستراتيجية للاردن كوجهة صناعية
وبين ابو غزالة ان الاردن يتمتع ببيئة تشريعية مستقرة ومناخ امني جاذب بالاضافة الى توفر كوادر بشرية مؤهلة قادرة على قيادة هذه الصناعات. واوضح ان اختيار الزرقاء التنموية جاء لكونها بيئة حاضنة للصناعات المغذية للسيارات وقطع الغيار والكهربائيات. ولفت الى ان قرب المملكة من اسواق الخليج والعراق وسوريا يمنح المستثمرين ميزة لوجستية كبرى الى جانب الاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة مع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.
