كشف وزير البيئة ايمن سليمان عن ضرورة ملحة لتعزيز الشراكات الاقليمية لمواجهة ازمة تلوث الهواء التي باتت تهدد الصحة العامة والأنظمة البيئية بشكل متزايد. واكد سليمان خلال افتتاح الاجتماع الاقليمي الرابع لشبكة جودة الهواء في العقبة ان التلوث لا يعترف بالحدود الجغرافية مما يستوجب توحيد الجهود العلمية وتبادل البيانات الدقيقة بين دول غرب اسيا للحد من الانبعاثات الضارة. واضاف ان المنطقة تواجه تحديات مضاعفة نتيجة العواصف الرملية والغبارية التي تتطلب نهجا تكامليا لادارة جودة الهواء وفق معايير عالمية.
تعزيز التنسيق الاقليمي لبيئة مستدامة
وبين الوزير ان الشبكة الاقليمية تمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات وبناء القدرات الوطنية لدعم الدول في اتخاذ قرارات بيئية تستند الى الادلة العلمية. وشدد على ان ربط تحسين جودة الهواء بالعمل المناخي يعد خطوة جوهرية لتحقيق اهداف التنمية المستدامة وتقليل الاثار السلبية على الانسان والطبيعة. واشار الى ان العمل المشترك سيساهم في تطوير ادوات رصد متطورة قادرة على التنبؤ بالمخاطر البيئية والتعامل معها بفاعلية.
التجربة الاردنية في الطاقة النظيفة
واكد سليمان ان الاردن يخطو خطوات واسعة في مسار الاقتصاد الاخضر عبر التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والنقل المستدام. واوضح ان الوزارة تعمل باستمرار على تحديث منظومة الرصد والمراقبة لتوفير بيانات دقيقة تدعم صناع القرار في حماية البيئة. واضاف ان الاجتماع الحالي يشكل فرصة حقيقية لتحويل التوصيات النظرية الى اجراءات عملية ملموسة تضمن مستقبلا افضل وتضمن هواء انظف لجميع شعوب المنطقة.
