كشفت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية اليوم ان شحنات الديزل التي جرى الحديث عن وصولها الى الاراضي الروسية لا تقع ضمن قائمة المواد المحظورة تصديرها وفقا للوائح العقوبات المطبقة حاليا. واوضحت الوزارة ان السلطات المعنية تواصل عمليات التدقيق والتحقق من مسارات السفن التي ارتبطت بهذه التقارير للتأكد من عدم وجود مخالفات قانونية او تجاوزات للقرارات السيادية المتعلقة بملف التصدير الى موسكو. وبينت الوزارة ان حجم الصادرات الكورية المتجهة نحو روسيا شهد تراجعا كبيرا تجاوز النصف منذ اندلاع الازمة العسكرية القائمة.
تداعيات سياسية وتقارير حول الوقود الكوري
واكدت الوزارة في معرض ردها على ما تداولته بعض التقارير الصحفية ان الوقود المكرر المذكور لا يخضع للقيود الصارمة التي فرضتها سيول على الجانب الروسي في وقت سابق. واضافت ان الادعاءات التي تشير الى تورط شركات كورية في تزويد روسيا بالديزل تفتقر الى الادلة القاطعة ولم يثبت حتى الان ان الشحنات المشار اليها ذات منشأ كوري جنوبي بشكل مباشر. وشددت على ان الحكومة تتعامل بجدية مع هذه المعلومات وتعمل على كشف الحقائق الكاملة لضمان الشفافية.
توتر دبلوماسي بين سيول وكييف
واظهرت هذه القضية وجود حالة من الشد والجذب في العلاقات بين كوريا الجنوبية واوكرانيا خاصة بعد تصريحات مسؤولين اوكرانيين اعتبروا ان الشحنات المزعومة تتناقض مع سياسة العقوبات الدولية. واوضحت سيول ان مثل هذه التصريحات تعد غير دقيقة من الناحية الواقعية وغير مناسبة في هذا التوقيت الذي يتطلب تنسيقا دقيقا. وتابعت الوزارة ان هناك جهودا مستمرة لفحص سجلات الموانئ وبيانات التتبع الخاصة بالناقلات لتحديد ما اذا كانت هناك اي خروقات قد وقعت بالفعل.
