شهدت مدرسة تدريب قوات الدرك في منطقة الكفرين تخريج دفعة جديدة من الشرطة المستجدين بحضور مدير الامن العام اللواء عبيد الله المعايطة وعدد من القيادات الامنية وذوي الخريجين. حيث عكس الحفل مستوى متميزا من الانضباط والتدريب الميداني الذي تلقاه المستجدون خلال فترة اعدادهم المهني.

واستعرض الخريجون مهاراتهم الميدانية امام الحضور بنظام المسير البطيء والعادي في مشهد يبرز جاهزيتهم البدنية والذهنية للالتحاق بميادين العمل الشرطي. وادت هذه الكوادر الشابة قسم الولاء والانتماء للوطن والقيادة مؤكدين عزمهم على حماية الارواح والممتلكات بكل امانة واخلاص.

وبين اللواء المعايطة خلال مراسم التخريج اهمية الدور الذي يقع على عاتق رجال الامن في صون مقدرات الوطن. كما قام بتسليم الجوائز التقديرية للمتفوقين من الخريجين تقديرا لجهودهم المتميزة خلال فترة الدورة التدريبية.

تطوير تقني متقدم في ميادين التدريب الامني

وافتتح مدير الامن العام على هامش الحفل مشروع تحديث ميدان الرماية الالكتروني في مدرسة تدريب قوات الدرك. واكد ان هذا التحديث ياتي في اطار استراتيجية المديرية الرامية لمواكبة التطورات التكنولوجية وتوظيفها في خدمة العمل الشرطي.

واوضح ان الميدان الجديد يوفر تقنيات متقدمة تتيح التدريب على الرماية الليلية والنهارية بدقة عالية. واضاف ان هذه التجهيزات تساعد في محاكاة سيناريوهات امنية متنوعة تشبه الواقع الميداني مما يرفع من مستوى الجاهزية العملياتية لكافة منتسبي الجهاز.

وشدد في ختام جولته على ضرورة استمرار تطوير وسائل التدريب لضمان التعامل الفعال مع التحديات الامنية المختلفة. واختتم اللقاء بالتأكيد على ان الاستثمار في العنصر البشري وتزويده باحدث التقنيات يظل اولوية قصوى لتعزيز الامن والاستقرار في البلاد.