بدات امانة عمان الكبرى تنفيذ خطوة نوعية تهدف الى تحسين الواقع البيئي في منطقة وسط البلد عبر استخدام تقنيات حيوية متطورة تعتمد على البكتيريا النافعة. تهدف هذه المبادرة الى معالجة مصادر الروائح غير المرغوبة بشكل جذري من خلال تحلل المواد العضوية التي تتراكم في المواقع الحيوية والمزدحمة.
وكشفت الامانة ان هذه التقنية تعتمد على كائنات دقيقة صديقة للبيئة تعمل على تفكيك مسببات الروائح عند مصدرها، مما يضمن بيئة انظف للمواطنين والتجار. وبينت الفرق المختصة ان التجربة الميدانية تجري حاليا في مواقع محددة لتقييم مدى فاعلية هذه المستحضرات الحيوية في الظروف المناخية المختلفة.
واوضحت الجهات المعنية ان استخدام الحلول المستدامة ياتي ضمن استراتيجية شاملة لتحديث اساليب النظافة العامة في العاصمة عمان. واكدت الامانة ان هذه الاجراءات ليست مجرد تجربة عابرة بل جزء من منظومة عمل متكاملة تسعى لتطوير الخدمات البلدية بما يتماشى مع المعايير الحضرية الحديثة.
مستقبل التكنولوجيا الحيوية في خدمة البيئة الحضرية
واضافت المصادر الفنية ان المتابعة الميدانية مستمرة بشكل يومي لرصد النتائج الاولية لهذه التقنية الحديثة. وشددت على ان نجاح هذه الخطوة قد يفتح الباب امام توسيع نطاق استخدام البكتيريا النافعة لتشمل مناطق اخرى تعاني من تحديات بيئية مشابهة في مختلف احياء العاصمة.
وبينت الامانة ان هذا التوجه يعكس حرصها على تبني ابتكارات علمية تساهم في رفع جودة الحياة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. واكدت ان البحث عن حلول عملية ومستدامة يظل اولوية قصوى لضمان بيئة صحية ومريحة لجميع سكان مدينة عمان وزوارها.
واشارت الى ان الجهود لا تقتصر على المعالجة الحيوية فحسب بل تتكامل مع اعمال النظافة التقليدية لتعزيز كفاءة الاداء العام. وخلصت الى ان تحسين البيئة الحضرية في وسط البلد يمثل نموذجا لما تطمح اليه الامانة في تطبيق الممارسات الصديقة للبيئة والذكية.
