خاص / 

من مقاعد الدراسة إلى العمل الاجتماعي والاستثماري، يطمح جهاد الشيخ إلى ترجمة طموح الشباب إلى حضور فاعل في العمل البلدي وخدمة المجتمع المحلي.

في مشهد تتجدد فيه أهمية مشاركة الشباب في العمل العام، يبرز اسم جهاد الشيخ، البالغ من العمر 28 عاماً، بوصفه شاباً طموحاً جمع بين التحصيل الأكاديمي في تخصص المحاسبة، والنشاط الاجتماعي الذي بدأه منذ مقاعد الدراسة، إلى جانب عمله في مجال الأعمال.

والشيخ، خريج الجامعة الهاشمية، يتطلع إلى توظيف خبرته وطموحه في خدمة أبناء منطقته، انطلاقاً من إيمانه بأهمية التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى احتياجاتهم، والعمل على نقل مطالبهم إلى الجهات المعنية، بما يعزز مفهوم المشاركة المجتمعية والمسؤولية المحلية.

ويأتي حضوره في إطار عضوية مجلس بلدية الزرقاء الكبرى عن المنطقة السادسة، وهي مسؤولية ترتبط بأهمية متابعة قضايا المنطقة واحتياجات سكانها، والعمل ضمن الإمكانات والصلاحيات البلدية على دعم الخدمات وتحسين واقعها، بما ينسجم مع تطلعات المواطنين.

ويؤكد مسار الشيخ، وفق رؤيته وطموحه، أهمية إتاحة الفرصة أمام الشباب الأردني للمشاركة في صناعة القرار المحلي، والاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم في تطوير العمل العام، بما ينسجم مع الرؤية الملكية الداعمة للشباب وتمكينهم ومنحهم مساحة أوسع للمبادرة والإنجاز.

وفي ظل الاستحقاقات الانتخابية وما تفرضه من مسؤولية تجاه الناخبين، تبقى العلاقة بين ممثلي المناطق وأبناء الحوض الانتخابي قائمة على الثقة والتواصل والقدرة على متابعة المطالب المشروعة، بعيداً عن الاكتفاء بالشعارات، وبما يجعل خدمة المواطنين معياراً أساسياً في تقييم الأداء.

جهاد الشيخ.. تجربة شبابية تتطلع إلى أن يكون العمل الاجتماعي والبلدي مساحة حقيقية لخدمة أبناء المنطقة السادسة، وترجمة الطموح إلى خطوات عملية يلمس المواطن أثرها في حياته اليومية.