وجه وزير التربية والتعليم عزمي محافظة تعميما عاجلا الى كافة مديريات التربية والتعليم في محافظات المملكة بضرورة تخصيص الاذاعة المدرسية ليوم الاحد للحديث عن تداعيات الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك. واكد الوزير ان هذه الخطوة تاتي في اطار تعزيز قيم الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين الاردنيين من مختلف الاطياف والمشارب، والعمل على ترسيخ مفاهيم التسامح في نفوس الطلبة.

واوضح محافظة ان المدارس تمثل منارة للوعي، حيث شدد على اهمية نبذ كافة اشكال العنف والتعصب الديني والتطرف الذي يهدد امن المجتمع واستقراره. وبين ان توجيهات الوزارة تركز على غرس روح المواطنة الصالحة لدى الاجيال الناشئة لمواجهة الافكار الهدامة التي لا تمت للدين او القيم الانسانية بصلة.

واضاف ان هذه المبادرة تهدف الى ايصال رسالة قوية وموحدة من القطاع التعليمي برفض كل ما من شانه زعزعة النسيج الوطني، مشيرا الى ان قيم التآخي هي الحصن المنيع الذي يجمع ابناء الوطن في مواجهة التحديات والمخاطر.

جهود رسمية لمتابعة تداعيات حادثة الكرك

وكشفت التقارير الميدانية عن استمرار الجهود الصحية المكثفة للتعامل مع ضحايا الحادثة، حيث واصلت الكوادر الطبية في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الامير علي العسكري تقديم الرعاية اللازمة للمصابين. واظهرت البيانات ان القوات المسلحة الاردنية ساهمت بشكل فاعل في عمليات الاخلاء الطبي للمصابين فور وقوع الحادثة بتوجيهات عليا لضمان تقديم افضل الخدمات العلاجية لهم.

واشار وزير الصحة ابراهيم البدور الى ان الطواقم الطبية تعاملت مع عشرات الحالات التي راجعت المستشفيات الحكومية والعسكرية، موضحا ان معظم الاصابات تتلقى العلاج وحالتها مستقرة باستثناء حالات قليلة تخضع لمراقبة دقيقة من قبل الفرق المختصة. واكد ان المؤسسات الصحية في حالة استنفار دائم لضمان استقرار الوضع الصحي لجميع المتضررين من هذه الحادثة الاليمة.