الشريط الإخباري :
أكد النائب سليمان عبد العزيز السعود، عضو مجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة المملكة، أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ وحدة الصف الوطني في مواجهة الجماعات المتطرفة وكل المحاولات التي تستهدف أمن الأردن واستقراره والنيل من نسيجه الوطني المتماسك.
وشدد السعود على ضرورة أن يكون الأردنيون أكثر وعيًا وتماسكًا وصلابة، وأن يقفوا صفًا واحدًا في مواجهة الفكر المتطرف ومحاولات بث الفرقة والفتنة، مؤكدًا أن مسؤولية حماية المجتمع لا تقتصر على جهة بعينها، بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب مشاركة الجميع، كلٌّ من موقعه.
وأشار إلى أن نشر الوعي يجب أن يكون حاضرًا على مختلف المستويات، بدءًا من المسجد والمدرسة والكنيسة، وصولًا إلى الأسرة ومؤسسات المجتمع، بما يسهم في تحصين عقول الأبناء وحمايتهم من الأفكار الهدامة والمحتوى المضلل الذي قد تبثه بعض المنصات، داعيًا إلى عدم السماح لوسائل التواصل الاجتماعي بأن تصبح وسيلة لتلويث أفكار الأجيال الناشئة أو التأثير في وعيهم وانتمائهم الوطني.
وأضاف أن مواجهة التطرف تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا، وتعاونًا بين جميع الأردنيين للتصدي لكل من يحاول المساس بأمن البلاد أو زعزعة استقرارها أو الإضرار بالنسيج الوطني المتلاحم، مؤكدًا ضرورة التعامل بحزم، وفقًا للقانون، مع كل من يتطاول على أمن الأردن أو يسعى إلى إثارة الفتنة بين أبنائه.
ولفت السعود إلى أن الأردن يقع في محيط إقليمي مضطرب، الأمر الذي يستدعي مزيدًا من الحيطة والوعي، في ظل وجود أطراف لا يروق لها ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار، وقد تسعى إلى استغلال مختلف الوسائل لإثارة الفتن وضرب التماسك المجتمعي.
وفي ختام مداخلته، دعا السعود إلى تعزيز الوعي والمسؤولية الوطنية، والتحلي بأعلى درجات الحذر في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الخطابات التحريضية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على وحدة الأردنيين وتماسكهم، والوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن الوطن وأمنه واستقراره.
وختم بالتأكيد على أن الأردنيين سيبقون، بإذن الله، صفًا متراصًا في وجه كل من يحاول استهداف الأردن أو النيل من أمنه ووحدته الوطنية.
