شهدت مدينة الخليل حالة من التوتر الشديد عقب حملة عسكرية واسعة النطاق نفذتها قوات الاحتلال استهدفت خلالها مئات المنازل الفلسطينية بهدف اجبار العائلات على ترك مساكنها. وكشفت التقارير الميدانية عن دهم نحو مائتي منزل في عملية ترهيب ممنهجة تزامنت مع سلسلة اقتحامات واسعة طالت مدن وبلدات مختلفة في ارجاء الضفة الغربية.
واوضحت الشهادات الحية حجم المعاناة التي تعيشها العائلات الفلسطينية التي وجدت نفسها فجأة امام قرارات الاخلاء القسري تحت تهديد السلاح. وبينت الوقائع ان هذه الاجراءات تاتي في اطار تصعيد ميداني مستمر يهدف الى تفريغ مناطق واسعة من سكانها الاصليين وفرض واقع جديد على الارض.
تداعيات التوسع العسكري في الضفة الغربية
واضافت المصادر ان هذه الحملة لم تقتصر على الخليل فحسب بل امتدت لتشمل مناطق متفرقة في الضفة الغربية وسط انتشار كثيف للاليات العسكرية في الشوارع والاحياء السكنية. وشددت العائلات المتضررة على ان ما يجري هو محاولة لكسر ارادتهم وتهجيرهم من منازلهم التي ورثوها عن اجدادهم في ظل صمت دولي مطبق.
