كشف وزير الاتصال الحكومي محمد المومني عن توجه وطني لتعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع تدفق المعلومات الرقمية بمسؤولية عالية، مشددا على ان التحقق من الحقائق اصبح ضرورة ملحة في ظل انتشار المحتوى المضلل عبر الفضاء السيبراني. واكد المومني ان بناء وعي جمعي قادر على التمييز بين الغث والسمين يعد ركيزة اساسية لحماية المجتمع من الشائعات، مبينا ان هذا الهدف يتطلب تكاتف كافة الجهود الرسمية والاهلية لضمان امن المعلومات. واضاف ان الدولة الاردنية تضع ملف الدراية الاعلامية على راس اولوياتها لتمكين الافراد من مهارات التفكير النقدي والتحليل الموضوعي.
خارطة طريق وطنية لمواجهة التزييف الرقمي
وبين الوزير ان الاردن بدأ فعليا بتنفيذ استراتيجية وطنية شاملة لنشر الدراية الاعلامية والمعلوماتية، موضحا ان هذه الخطة تمتد لعدة سنوات قادمة وتهدف الى ترسيخ ثقافة التعامل المسؤول مع البيانات الرقمية. واشار الى ان هذه الاستراتيجية ليست مجرد مبادرة عابرة بل هي استثمار حقيقي في وعي الانسان وقدرته على ادارة مصادر المعرفة، مؤكدا ان المسؤولية الوطنية في هذا الملف تقع على عاتق الجميع دون استثناء. واوضح ان التطور التكنولوجي المتسارع يفرض تحديات جديدة تتطلب ادوات عصرية لمواكبة التغيرات وضمان وصول المعلومة الصحيحة للمتلقي.
