وتحدث مدير مديرية شؤون اللاجئين السوريين العميد الركن طارق حسام عازر , عن مدى تقيد المجتمع الدولي بتنفيذ التعهدات والمساهمات التي ألتُزم بها تجاه الدول المستضيفة ، والآلية المتبعة في تحويل المساعدات إلى مشاريع وأنشطة تخدم اللاجئين والمجتمعات المستضيفة ، وأهمية تحويل جزء من هذه المساعدات والمنح إلى مشاريع إنتاجية لتشغيل اللاجئين وتحويل العاطلين عن العمل إلى عناصر منتجة .
وبين العميد الركن عازر الاردن تحمل عبئا كبيرا جراء ازمة اللجوء اقتصاديا واجتماعيا وامنيا ، برغم شح الامكانات ، وما ترتب من ضغوطات كبيرة على كافة قطاعات الحياة الصحية والتعليمية والطاقة والمياه ، إلا انه وبالرغم من ذلك ، فقد قام بدوره الانساني تجاه اللاجئين خاصة فيما بتوفير مطاعيم كورونا .
كما تضمن الاجتماع الحديث عن عدد من المواضيع المتعلقة باللجوء مثل التداعيات والسلبيات التي انبثقت عن أزمة اللجوء والأعباء التي تحملتها المملكة الأردنية الهاشمية بسبب هذه الأزمة ، وكيفية استجابة الأردن لأهداف الميثاق العالمي للاجئين الأربعة المتمثلة بتخفيف الضغوطات على المجتمعات المستضيفة وتعزيز قدرة الاعتماد على الذات لدى اللاجئين وتوسيع نطاق الوصول إلى حلول البلدان الثالثة ودعم الظروف في بلدان الأصل للعودة بأمان وكرامة والمجالات التي تحتاج إلى الدعم والخروج بالنتائج والتوصيات .
يذكر ان اول انعقاد للمنتدى العالمي الأول للاجئين كان في مدينة جنيف السويسرية عام 2019 ،وقد تمكن المنتدى منذ ذلك من حشد المجتمع الدولي لإظهار التضامن مع اللاجئين حول العالم والدول والمجتمعات التي تستضيفه .
