جمعية الصداقة الأردنية–الفرنسية تلتقي السفير الفرنسي
التقت جمعية الصداقة الأردنية–الفرنسية النيابية ، برئاسة الدكتور إبراهيم الطراونة، والاعضاء النواب مصطفى العماوي، ونور ابو غوش، ودينا البشير، اليوم الخميس، السفير الفرنسي لدى المملكة فرانك جيليه، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن وفرنسا، واستعراض أبرز التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الطراونة، عمق العلاقات الأردنية–الفرنسية، مشيرًا إلى أنها تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز استقرار المنطقة.
وأشار إلى أهمية توسيع آفاق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتعليمية، وتعزيز التواصل البرلماني والشعبي بين الجانبين، مؤكدًا موقف الأردن الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما شدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد في المنطقة، ودعم المساعي الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية.
بدورهم، أكد النواب دينا البشر، مصطفى العماوي، ونور أبو غوش، أهمية الارتقاء بالعلاقات الأردنية–الفرنسية، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وتوسيع الشراكات بما ينعكس إيجابًا على مصالح البلدين ويدعم جهود التنمية.
من جانبه، أعرب السفير الفرنسي عن اعتزاز بلاده بمستوى العلاقات مع الأردن، مؤكدًا حرص فرنسا على تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومثمنًا الدور الذي يقوم به الأردن في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز جهود السلام.
وأشار إلى زيارة وفد برلماني فرنسي للأردن خلال شهر أيلول المقبل، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، مؤكدًا أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تطوير العلاقات الدولية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد السفير على التزام فرنسا بالمرجعيات القانونية الدولية، مؤكدًا وجود تقارب مع الأردن بشأن القدس والمقدسات، ودعم الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار.








