أكد جلالة الملك عبد الله الثاني خلال زيارته اليوم إلى محافظة الزرقاء على المكانة الرفيعة التي تحظى بها المدينة في الوجدان الوطني بوصفها مدينة العسكر وحاضنة التضحيات الكبرى. وأشار جلالته إلى أن أهل الزرقاء يمثلون نموذجا حيا في قيم النخوة والإخلاص للوطن وهو ما جعلها ركيزة أساسية في تاريخ القوات المسلحة الأردنية.
وبين الملك خلال لقائه وجهاء وأهالي المحافظة في رحاب الجامعة الهاشمية أن الزرقاء تمتلك ميزات تنافسية تجعلها محطة جذب استثمارية هامة على مستوى المملكة. وأوضح أن تطوير المدينة الصناعية وتذليل كافة العقبات أمام المستثمرين يعد أولوية قصوى لضمان دفع عجلة النمو الاقتصادي وتوفير الفرص الحقيقية للشباب.
وشدد جلالته على ضرورة تقديم التسهيلات اللازمة لتعزيز البيئة الاستثمارية في المحافظة بما يخدم أهداف التنمية الشاملة. وأكد أن الاستثمار الناجح في ميزات الزرقاء الصناعية سيساهم بشكل مباشر في تحسين مستوى الخدمات وتنشيط الحركة الاقتصادية المحلية.
آفاق التنمية وتطلعات أهالي الزرقاء
وكشف ممثلو أهالي المحافظة خلال اللقاء عن اعتزازهم العميق بهذا التواصل الملكي المستمر الذي يجسد حرص القيادة على الاستماع لنبض المواطنين عن كثب. وأضاف المتحدثون أن الزرقاء تتطلع إلى خطوات عملية تعزز من تمكين المرأة والشباب وتدعم المشاريع التنموية الكبرى.
وأوضح المجتمعون أن التركيز على أولويات المحافظة في مجالات الاستثمار والخدمات سيحدث فرقا ملموسا في حياة السكان. واختتم اللقاء بتأكيدات متبادلة على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لتحويل التحديات إلى فرص واعدة تخدم مستقبل الزرقاء وتدعم استقرار الأردن وازدهاره.
