كشفت مجموعة الشحن الفرنسية سي ام ايه سي جي ام عن تعرض احدى سفنها التابعة لها وهي سان انطونيو لهجوم مباغت اثناء ابحارها عبر مياه مضيق هرمز الاستراتيجية يوم الثلاثاء الماضي مما ادى الى وقوع اضرار مادية في هيكل السفينة واصابة عدد من افراد طاقمها بجروح متفاوتة.
واوضحت الشركة في بيان رسمي لها انه تم التعامل مع الموقف بشكل فوري عبر اجلاء المصابين من طاقم السفينة وتقديم الرعاية الطبية العاجلة لهم لضمان سلامتهم وتجاوز تداعيات هذا الاعتداء الذي اثار مخاوف واسعة في اوساط الملاحة الدولية.
واكدت الادارة انها تتابع تفاصيل الحادث بدقة متناهية مع السلطات المعنية لتقييم حجم التهديدات الامنية في المنطقة مشددة في الوقت ذاته على التزامها التام بتقديم كامل الدعم اللازم لطاقمها في هذه الظروف الصعبة.
تداعيات امنية في مضيق هرمز
وبينت الشركة ان العمليات اللوجستية تمر بمرحلة دقيقة وسط توترات متصاعدة في الممرات المائية الحيوية مما يضع شركات الشحن العالمية امام تحديات كبيرة لتامين حركة السفن وحماية الملاحة البحرية من اي استهدافات مستقبلية قد تؤثر على سلاسل الامداد العالمية.
واضافت المصادر ان السفينة سان انطونيو كانت في رحلة تجارية روتينية قبل ان تتعرض للحادث الذي استنفر كافة الجهات المعنية بمراقبة حركة السفن في المضيق لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة البحارة وحرية التجارة الدولية.
وشددت الشركة على ان اولويتها القصوى حاليا هي ضمان سلامة جميع العاملين على متن سفنها والاستمرار في تقييم الوضع الميداني لضمان استئناف العمليات في اسرع وقت ممكن مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية المطلوبة للتعامل مع اي مخاطر محتملة في المنطقة.
