بيان صادر عن حزب القدوة الأردني

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

 

عمان بتاريخ 9/7/2026

يُثمّن الأمين العام لحزب القدوة الأردني  إياد عبد الفتاح النجار وكوادر الحزب فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، بعد الجهود الحثيثة التي بُذلت على مختلف المستويات، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثّل انتصارًا للإرادة السياسية والدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.

ويؤكد الحزب أن ما تحقق هو ثمرة للجهود الكبيرة والمتواصلة التي يقودها جلالة الملك في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية، التي تشكّل صمام أمان في حماية الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.

وأشار الأمين العام إلى أن التحركات السياسية والدبلوماسية الأردنية، بقيادة جلالة الملك، كان لها الدور الأبرز في الضغط من أجل إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين، ووقف الإجراءات التي تعيق حرية العبادة، وهو ما يعكس المكانة المحورية للأردن في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

وقد استقبلت كوادر الحزب هذا المنجز بأرفع مستويات الغبطة، شأنها في ذلك شأن سائر الأردنيين، الذين يرون في جهود جلالة الملك ما يمنح الدبلوماسية العربية بُعدًا مؤثرًا وحضورًا فاعلًا على الساحة الدولية.

كما شدد الحزب على أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية ثابتة يقودها جلالة الملك، تقوم على دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع جديد.

وفي ختام البيان، جدّد حزب القدوة الأردني موقفه الثابت والداعم لمواقف جلالة الملك، مؤكدًا الالتفاف الشعبي حول قيادته، والوقوف خلف الجهود الوطنية التي تبذل في سبيل حماية المقدسات والدفاع عن قضايا الأمة.

الاقصى

جهود_الملك

الوصاية_الهاشمية

القدوة_نهج

القضية_الفلسطينية

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences