شهدت الملاعب الانجليزية تحولا دراماتيكيا في مسار الاندية حيث ودع ليستر سيتي منافسات دوري الدرجة الثانية ليهبط الى الدرجة الثالثة في سابقة تاريخية قاسية للنادي الذي عرف سابقا باعتلاء منصات التتويج في الدوري الممتاز. وجاء هذا السقوط عقب تعادل الفريق المخيب امام هال سيتي بنتيجة هدفين لكل منهما على ارضية ميدانه ما عقد حسابات البقاء واعلن نهاية رحلة الفريق في دوري القسم الثاني.

واكدت النتائج الاخيرة ان ليستر سيتي يمر بفترة فراغ فني واداري عميقة جعلته يتلقى ضربتين متتاليتين في موسمين فقط. واضاف المتابعون للشأن الرياضي ان هذا الهبوط يمثل صدمة كبيرة لجماهير الثعالب التي كانت تمني النفس بالعودة السريعة الى الاضواء قبل ان تتحول الامال الى كابوس حقيقي في غضون اشهر قليلة.

وبينت مجريات المباريات الاخيرة حالة من التخبط الدفاعي والهجومي للفريق الذي عجز عن الحفاظ على تقدمه في اللحظات الحاسمة. وشدد المحللون على ان اعادة بناء الفريق ستتطلب جهودا مضاعفة في الفترة القادمة لاستعادة التوازن المفقود والعودة للمنافسة على مراكز الصدارة في الدرجة الثالثة.

طفرة كوفنتري سيتي في الدوري

وكشفت الجولة ذاتها عن وجه مغاير تماما في قمة الترتيب حيث فرض كوفنتري سيتي سيطرته المطلقة على مجريات المنافسة هذا الموسم. واوضحت النتائج تفوق الفريق الكاسح بعد فوزه العريض على بورتسموث بخمسة اهداف مقابل هدف واحد ليعزز صدارته بفارق مريح من النقاط عن اقرب منافسيه.

واظهر كوفنتري سيتي انضباطا تكتيكيا عاليا جعله يستحق التتويج بلقب دوري الدرجة الثانية عن جدارة واستحقاق. واضافت التقارير ان هذا الصعود يمثل بداية لمرحلة جديدة للفريق الذي يطمح لترك بصمة واضحة بين كبار الكرة الانجليزية في الموسم المقبل.

وتابعت الاندية الاخرى صراعها نحو بطاقات الصعود المتبقية حيث ارتقى ميلوول الى المركز الثاني بفضل انتصاره الثمين على ستوك سيتي. واكدت هذه النتائج ان المنافسة تشتد في الامتار الاخيرة من الموسم وسط ترقب كبير لمصير الفرق المتبقية التي لا تزال تمتلك فرصة في التاهل.