كشفت بيانات غرفة صناعة عمان عن تحقيق قفزة لافتة في حجم الصادرات الوطنية خلال الثلث الاول من العام الحالي حيث سجلت نموا ملحوظا بنسبة بلغت 9.2 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. واظهرت هذه الارقام قدرة فائقة للمنتج الصناعي الاردني على التكيف مع التحديات الاقليمية الراهنة وتجاوز العقبات اللوجستية التي تفرضها ظروف المنطقة. واكدت المعطيات الاحصائية ان اجمالي الصادرات وصل الى نحو 2.476 مليار دينار مما يعكس متانة القطاع الانتاجي وتطوره المستمر في الاسواق الخارجية.

توسع جغرافي وتنوع في الاسواق التصديرية

وبين التقرير ان النجاح لم يقتصر على زيادة الارقام فحسب بل امتد ليشمل توسيع الرقعة الجغرافية للصادرات لتصل الى اسواق غير تقليدية في افريقيا واوروبا واسيا بعيدا عن النطاق العربي التقليدي. واضافت البيانات ان قطاع التعبئة والتغليف والورق والكرتون تصدر قائمة القطاعات الاكثر نموا بنسبة بلغت 42 بالمئة بينما جاءت الصناعات الانشائية في المرتبة الاقل نموا. واشار المختصون الى ان هذا التنوع يعزز من استقرار الاقتصاد الوطني ويقلل من الاعتماد على اسواق محددة مما يوفر حماية اكبر للصناعات المحلية امام التقلبات الدولية.

الهند تتصدر الوجهات والصناعات التعدينية في المقدمة

وذكرت الاحصائيات ان الهند تربعت على عرش الدول الاكثر استقبالا للصادرات الاردنية بقيمة بلغت 336 مليون دينار تلتها السعودية والعراق والولايات المتحدة. واوضحت الارقام ان قطاع الصناعات التعدينية جاء في صدارة القطاعات المصدرة بقيمة 601 مليون دينار يليه قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل. واكدت الغرفة ان هذه النتائج تحققت بفضل جهود 8600 منشاة صناعية تعمل تحت مظلتها وتوظف نحو 159 الف عامل وعاملة يساهمون بشكل مباشر في دفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو المزيد من الازدهار.