سجلت شركة العقبة للنقل والخدمات اللوجستية ارقاما قياسية جديدة في اعداد مستخدمي حافلاتها خلال الاشهر الاربعة الاولى من العام الحالي، حيث قفز اجمالي الركاب الى نحو 619 الف راكب وسط تنامي الثقة بخدمات النقل العام داخل المدينة. واظهرت البيانات الرسمية ان الربع الاول شهد اقبالا لافتا بمعدل 416 الف راكب، وهو ما يمثل نموا بنسبة 51 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. واكدت الشركة ان شهر نيسان وحده استقبل 202 الف راكب، مسجلا اعلى معدل شهري منذ انطلاق اعمال الشركة، مما يعكس تحولا جوهريا في سلوك التنقل لدى السكان.
واضاف مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار محمد ابو عمر ان هذه النتائج الاستثنائية تترجم نجاح الاستراتيجية المتبعة لتطوير كفاءة الاداء التشغيلي. واشار الى ان الشركة نجحت في تجاوز حاجز المليون ونصف المليون راكب خلال العام المنصرم، مما مهد الطريق لتحقيق هذه القفزات النوعية. وبين ان المشاريع التي تم تبنيها تتماشى بشكل مباشر مع رؤية سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في دعم الاقتصاد الاخضر وتحسين جودة الحياة الحضرية.
تطوير منظومة النقل العام في العقبة
وشدد ابو عمر على ان السلطة ماضية في دعم برامج التحديث، حيث سيتم رفد الاسطول بـ 14 حافلة جديدة قريبا لتعزيز القدرة الاستيعابية. واوضح ان الخطط تتضمن ايضا اعادة هيكلة شاملة لخطوط السير لضمان تغطية اوسع وتقديم خدمة اكثر فاعلية للمواطنين والزوار. واشاد بجهود الكوادر العاملة التي ساهمت في ترسيخ مكانة الشركة كخيار اول للتنقل الذكي والمستدام.
وكشف الرئيس التنفيذي للشركة خالد ابو عبد الله ان النجاح المحقق يعود الى تحديث منظومة العمل وادخال تقنيات الدفع الالكتروني والتتبع الذكي. واكد ان هذه الادوات التقنية ساهمت في رفع مستوى الانضباط والاعتمادية لدى الركاب بشكل ملحوظ. وبين ان الشركة باتت تستوعب الزيادة المطردة في الطلب بفضل التخطيط المسبق والتكامل مع سلطة العقبة.
خطط توسعية لضمان استدامة الخدمة
واوضح ابو عبد الله ان العام الحالي يمثل مرحلة مفصلية في مسيرة الشركة، حيث تستمر العمليات التطويرية للبنية التحتية والخدمات الرقمية. واكد ان الشركة تضع نصب عينيها الحفاظ على وتيرة النمو المسجلة عبر تحسين جودة الخدمة وتوسيع نطاق التغطية الجغرافية. وخلص الى ان تضافر الجهود المؤسسية يضمن استدامة هذه النتائج الايجابية في مواجهة التوسع العمراني والاقتصادي الذي تشهده مدينة العقبة.
